تواصلت أمس البيانات والمواقف الدولية والعربية تجاه ما أفرزته الانتخابات الفرنسية، حيث دعت حركة «حماس» الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند إلى زيارة قطاع غزة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، بينما هنأه الأردن وأكد حرصه على تطوير التعاون، في وقت بدأ زعيم حزب «سيريزا» اليساري الراديكالي في اليونان الكسيس تسيبراس مشاورات تشكيل حكومة جديدة.

واكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني امس في برقية تهنئة للرئيس الفرنسي المنتخب فرنسوا هولاند حرص بلاده على استمرار التعاون بين البلدين في كل المجالات وتطويره. واوضح بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني ان الملك عبد الله الثاني وجه برقية تهنئة الى هولاند بمناسبة فوزه بانتخابات الرئاسة الفرنسية، عبر فيها عن الحرص على الاستمرار في تعزيز وتطوير علاقات التعاون بين البلدين في جميع المجالات بما يحقق مصالحهما المشتركة.

واعرب عبد الله الثاني لهولاند عن اصدق مشاعر التهنئة بالثقة التي أولاها له الشعب الفرنسي.

«حماس» تدعو

بدوره، وجه الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم في تصريح دعوة الى هولاند لزيارة غزة «للاطلاع على أوضاعها المأساوية ومعاناة أهلها». ودعا برهوم، الرئيس الفرنسي المنتخب الى «العمل بوضع القضية الفلسطينية على سلم أولوياته، وأن يصحح مسار التعامل الفرنسي مع القضية الفلسطينية بما يضمن بالفعل احترام حقوق الشعب الفلسطيني والعمل تجاه استردادها واحترام الخيار الديمقراطي لشعبنا وإنهاء العزلة المفروضة على قيادته المنتخبة وإنهاء حصار قطاع غزة». إلى ذلك، قال وزير المالية الياباني جون أزومي إنه «من غير الواقعي أن يقدم الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند على إلغاء جميع الإصلاحات المالية».

وأعرب أزومي في مؤتمر صحفي أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية «إن.اتش.كيه»، عن أمله أن «يحترم هولاند جهود أوروبا وصندوق النقد الدولي التي ساعدت على تهدئة وتيرة أزمة الديون في منطقة اليورو». معرباً أن «يتبنى هولاند نهجا واقعيا يشدد على الإصلاح المالي».