قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام حشد من الجماهير المؤيدة له في أول تجمع انتخابي رسمي له في ولاية أوهايو ضمن السباق الانتخابي الرئاسي إنه لا يمكنه التخلي عن التغيير الذي كافحنا من أجله خلال السنوات الأربع الماضية.

وظهر أوباما مساء أمس في حدث ثان في مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا جنباً إلى جنب مع زوجته ميشيل فيما تصفه حملته الانتخابية بأنه ضربة البداية لمحاولة إعادة انتخابه.

وجاءت المحطة الأولى في ولاية أوهايو، وهي ساحة معركة رئيسية في كل الانتخابات الرئاسية حيث تضم خليطاً من المدن والمناطق الريفية والزراعية والصناعية، ويعكس هذا الخليط طبيعة البلد ككل.

وتشهد أوهايو تنافساً شديداً في الانتخابات الرئاسية بسبب كتلتها التصويتية الكبيرة والتي كانت من نصيب أوباما العام 2008. أما المحطة الثانية، فرجينيا، فتعد وافداً جديدا نسبياً إلى ساحة الانتخابات الرئاسية. فقد أدى فوز أوباما هناك في العام 2008 إلى حدوث تحول في الولاية التي كانت أصواتها تذهب للمرشحين الجمهوريين، وتأمل حملة أوباما في استمرار السيطرة على الولاية في نوفمبر المقبل حيث ستجرى الانتخابات. ()