أدلى الناخبون الإيطاليون أمس بأصواتهم في انتخابات محلية تعد أول اختبار لمدى رفضهم سياسات التقشف التي لا تحظى بشعبية بشكل متزايد والتي ينتهجها رئيس الوزراء ماريو مونتي منذ تعيينه العام الماضي.

واستقبلت لجان الاقتراع نحو تسعة ملايين إيطالي في نحو 900 بلدة في أنحاء البلاد بما في ذلك مناطق مهمة مثل باليرمو وجنوة وفيرونا، فيما من المرجح أن تظهر النتائج الأولية بعد ظهر اليوم الاثنين. ولايخوض مونتي نفسه السباق.

 لكن بالنسبة للحزبين الرئيسيين اللذين يؤيدان حكومته المكونة من تكنوقراط في البرلمان، فإن الانتخابات ستكون مؤشرا إلى حجم التأييد قبل الانتخابات العامة العام المقبل. وتنافس في هذه الانتخابات كل من حزب حرية الشعب المنتمي إلى يمين الوسط والحزب الديمقراطي المنتمي إلى يسار الوسط قبل الانتخابات العامة التي تجرى في 2013 لكنهما واجها ناخبين متشككين بشكل متزايد يشعرون باستياء ومرارة من رفع حكومة مونتي للضرائب.