أدلى الناخبون في أرمينيا أمس بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، لاختيار 131 نائباً لعضوية الجمعية الوطنية، 90 منهم وفق القانون النسبي، و41 وفقا لقانون الأغلبية.

وشاركت ثمانية أحزاب سياسية في الانتخابات البرلمانية التي جرت، بحضور مراقبين دوليين، إذ تعد هذه الانتخابات ذات أهمية خاصة، لأنها الأولى التي جرت منذ الانتخابات الرئاسية في العام 2008، التي أعقبتها اشتباكات بين الشرطة ومعارضين.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن الحزب الجمهوري، وهو حزب الرئيس سيرج سركيسيان سيتقدم في التصويت، الذي جرى في 1982 دائرة انتخابية بمشاركة مليونيْن و484 ألف ناخب، يليه حليفه في الائتلاف الحكومي «أرمينيا المزدهرة». وكان سركسيان وعد بإجراء انتخابات نزيهة، تشير الى الانفصال عن الماضي، في بلد يتوق للاستقرار لتعزيز الاقتصاد الذي دمرته حرب مع اذربيجان المجاورة في التسعينات، ثم تأثر بعد ذلك بالأزمة الاقتصادية العالمية في 2008 ـ 2009.

وقال مدير مركز الدراسات الإقليمية في يريفان ريتشارد جيراجوسيان إن «هذه الانتخابات تمثل اختبارا لمصداقية الرئيس والحكومة، وفرصة للرئيس الأرميني لتجاوز ميراث مارس 2008 للأبد».)