قتل انتحاري ما لا يقل عن 20 شخصا وأصاب 60 آخرين على الأقل أمس عندما هاجم نقطة تفتيش تابعة للشرطة في شمال غرب باكستان الأمر الذي يثير شكوكا حول تأكيدات رسمية بأن حملات أمنية تقوم بها السلطات الباكستانية أضعفت المتشددين. وشن الانتحاري هجومه بالقرب من سوق مكتظة في باجور التي تعد إحدى المناطق القبلية القريبة من الحدود مع أفغانستان والتي شن فيها الجيش الباكستاني هجمات في الأعوام الأخيرة على حركة «طالبان» الباكستانية التي تربطها صلات بتنظيم «القاعدة».

 وفي حين أكد الطبيب محمد عفيف من مستشفى في خار عدد القتلى، قال مسؤول آخر إن «من بين القتلى ثلاثة على الأقل من رجال الشرطة بينهم ضابط كبير». في الأثناء أغلقت الشرطة وقوات الأمن الباكستانية موقع الهجوم الذي أعلنت حركة «طالبان» الباكستانية مسؤوليتها عنه. وقال الناطق باسم الحركة إحسان الله إحسان «نفذنا الهجوم ونحن سعداء للغاية لأننا حققنا هدفنا». وفشلت باكستان وهي حليف استراتيجي للولايات المتحدة في كسر شوكة «طالبان» رغم الحملات الأمنية العديدة التي تشنها القوات الباكستانية حيث شنت «طالبان» تفجيرات انتحارية ونفذت عمليات إطلاق نار على قوات الأمن في إطار سعيها للإطاحة بالحكومة الباكستانية.