أدلى الناخبون الإيرانيون أمس بأصواتهم لانتخاب 65 نائباً في جولة الإعادة من انتخابات مجلس الشورى الإيراني. وجرت عملية الاقتراع في 18 محافظة تشمل 33 دائرة انتخابية، لحسم مصير 65 مقعداً يتنافس عليها 130 مرشحاً. وتدور المعركة الرئيسية على المقاعد الـ25 المخصصة للعاصمة طهران إذ بلغ عدد أعضاء مجلس الشورى 290 نائباً، تم انتخاب 225 منهم بالانتخابات البرلمانية التي جرت في الثاني من مارس الماضي الذي لم يتمكن أي من الائتلافين الرئيسيين المحافظين المتنافسين من فرض نفسه في الدورة الأولى فيما تراجع عدد الإصلاحيين من 60 في المجلس المنتهية ولايته إلى حوالي النصف.
ومن المنتظر أن تصدر نتائج جولة الإعادة التي جرت امس، اليوم أو غداً على أقصى تقدير. وسيترتب انتظار الاجتماع الأول للمجلس في نهاية مايو الجاري وانتخاب رئيسه لمعرفة توازن القوى الحقيقي بين التيارات المحافظة. وبدأت منذ الآن معركة على رئاسة المجلس حيث تتمسك «الجبهة الموحدة للمحافظين» بإعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته علي لاريجاني الذي انتخب عن قم فيما تفضل عليه مجموعات محافظة أخرى سلفه غلام علي حداد عادل المقرب من المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والذي حقق فوزا ساحقا في طهران.