ذكر خبير نووي في سيؤول ان كوريا الشمالية انتهت على ما يبدو من الاستعدادات لاجراء تجربة نووية ثالثة وتنتظر قرارا سياسيا لاجرائها.
وصرح الخبير الذي طلب عدم الكشف عن هويته للصحافيين انه «من المرجح ان تستخدم الدولة الشيوعية اليورانيوم العالي التخصيب في هذه التجربة، وربما تكون انتجت ما يكفي من ذلك اليورانيوم لصنع ما بين ثلاث وست قنابل اضافة الى مخزونها من البلوتونيوم»، مشيرا الى أن الاستخبارات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ترصد عن قرب النشاطات في كوريا الشمالية.
وقال الخبير الكوري الجنوبي ان 2000 جهاز طرد مركزي تستطيع انتاج 40 كيلوغراما من اليورانيوم العالي التخصيب. وعلى افتراض ان المفاعل بدا العمل في 2009، فربما انتج ما يكفي من اليورانيوم العالي التخصيب لصنع ست قنابل. واضاف ان «تحليل نظائر الزينون التي تصل الى الغلاف الجوي بعد يومين الى اربعة ايام من التجربة ستثبت ما اذا كانت القنبلة تحتوي على البلوتونيوم او اليورانيوم العالي التخصيب»
وشاعت تكهنات واسعة بأن كوريا الشمالية ستجري التجربة بعد فشل عملية اطلاقها لصاروخ طويل المدى الشهر الماضي اثارت ادانة من مجلس الامن وكانت بيونغيانغ اغلقت مفاعل انتاج البلوتونيوم في يونغبيون العام 2007 في اطار اتفاق دولي لنزع الاسلحة تخلت عنه فيما بعد.
وفي 2010، كشفت بيونغيانغ لوفد من العلماء الاميركيين الزائرين عن مفاعل لتخصيب اليورانيوم في يونغبيون مزود بالفي جهاز طرد مركزي. وقال العلماء ان المفاعل يهدف في الظاهر الى تغذية مفاعل يعمل بالماء الخفيف لتوليد الطاقة، ولكن يمكن ان يتحول الى مفاعل ينتج مواد لاستخدامها في اسلحة.
ويعتقد ان كوريا الشمالية انتجت ما يكفي من البلوتونيوم لصنع ستة الى ثمانية اسلحة نووية قبل اغلاق المفاعل.