حضت اليابان امس اسرائيل على «الصبر» على البرنامج النووي الايراني واعطاء العقوبات «فرصة قبل اتخاد أي اجراء»، في وقت نفت طهران ان تكون الصين واليابان خفضتا وارداتهما من النفط الايراني بشكل كبير، مؤكدة التصريحات الايرانية ان العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الغرب ضدها لم تؤثر كثيرا على اقتصادها.
والتقى وزير الخارجية الياباني كويشيرو غيمبا الذي وصل أول من امس الى اسرائيل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان.
واكد غيمبا خلال محادثاته مع ليبرمان ان اليابان «تشارك المجتمع الدولي قلقه من البرنامج النووي الايراني»، مضيفا ان «ضغوطا غير مسبوقة» تمارس على طهران وبدأت تعطي مفعولها. واضاف: «من المهم الاستمرار في ممارسة الضغط الفاعل على ايران لانه بدأ يعطي نتيجة الى حد ما».
وفيما يتعلق بالخيار العسكري ضد طهران، حض وزير الخارجية الياباني نظيره الاسرائيلي على ان يكون «صبورا»، واقترح ان تمارس تل ابيب «ضبط النفس»، معتبرا ان «خيار اللجوء الى القوة قد يخلق ارتباكا سياسيا جديدا وتوترات في المنطقة بالاضافة الى اعطاء ايران ذرائع جديدة لمواصلة برنامجها النووي».
في هذه الاثناء، نفت الشركة الحكومية الايرانية للنفط ان تكون الصين واليابان قد خفضتا وارداتهما من النفط الايراني بشكل كبير، مؤكدة التصريحات الايرانية بان العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الغرب ضدها لم تؤثر كثيرا على اقتصادها.
وقال مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الايراني محسن قمساري لوكالة «مهر »للانباء ان الصادرات الى الصين «لم تنخفض مطلقا وان جميع العقود بين المصافي اليابانية والشركة تم تمديدها حتى نهاية العام».