أثنى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، على زعيمة المعارضة في ميانمار أون سان سوتشي للمرونة التي أبدتها، وذلك في أعقاب عدول حزبها «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» عن قراره السابق رفض أداء نوابه اليمين الدستورية بالبرلمان.

وقال كي مون عقب اجتماع مع سو تشي بمقر إقامتها في يانغون إن «القيادة الحقيقية تظهر مرونة من أجل الشعب». واستغل فرصة اللقاء لتوجيه دعوة لسو تشي لزيارة مقر المنظمة الدولية في نيويورك. وكانت سو تشي رمزاً للحركة المؤيدة للديمقراطية في ميانمار في مواجهة النظام العسكري في البلاد على مدار عقدين من الزمان، قضت 15 عاماً منها قيد الإقامة الجبرية بمنزلها.

وتبدلت حظوظها السياسية للأفضل بعد صعود رئيس ميانمار ثين سين لسدة الحكم في مارس 2011، حيث فتح حوار مع الزعيمة الحائزة على جائزة نوبل للسلام في أغسطس الماضي، ما مهد الطريق لعودتها لمعترك السياسة بقوة في البلاد.

ويتوقع أن تسعى سو تشي وحزبها إلى إدخال العديد من التعديلات على الدستور، وبينها صياغة القسم، والذي كان ألحق بالدستور. كما سيسعون لتعديل مواد تسمح للجيش حالياً بتعيين 25 في المئة من أعضاء البرلمان.