اعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما اطلاق حملته الانتخابية للرئاسة رسميا في الخامس من مايو المقبل ضد المرشح الجمهوري مت رومني الذي حصل على تأييد حاكم ولاية تكساس ريك بيري بعد قرار المرشح الجمهوري الآخر نيوت غينغريتش الانسحاب من الانتخابات.
وقال مدير حملة الرئيس الاميركي جيم ميسينا خلال مؤتمر عبر الهاتف مساء اول من امس: «اهلا بكم في الانتخابات العامة»، وذلك بعد 24 ساعة على فوز رومني بخمسة انتخابات تمهيدية وطرح نفسه فعليا المرشح عن الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية.
واكد ميسينا ان اوباما «سيحدد فيهما خيار الاميركيين في نوفمبر فهل سنتقدم ام نتراجع؟». وتابع ميسينا ان رومني «يريد العودة الى الوراء. خطته الاقتصادية معروفة ومربكة. خفض الضرائب عن الاثرياء وتخفيف القيود في بورصة وول ستريت وهذه الصيغة هي التي ادت الى انهيار اقتصادنا واضرت بالطبقة المتوسطة» خلال ازمة 2008.
ويأتي اعلان ميسينا بعد عودة اوباما من جولة دامت يومين قادته الى ثلاث ولايات قد تكون حاسمة لاعادة انتخابه هي كارولاينا الشمالية وكولورادو وايوا، حيث اكد امام آلاف الشباب عزمه على التصدي لارتفاع تكاليف القروض الطلابية. لكن خلال هذه التنقلات التي نظمها البيت الابيض، امتنع اوباما عن استهداف رومني مباشرة ولم يذكره بالاسم.
الا ان هذه المعطيات ستتغير في الخامس من مايو المقبل في ولايتي كولومبوس وريشموند حيث سينظم التجمعان الجديدان. وتقع هاتان المدينتان في اوهايو وفيرجينيا وهما اهم ولايتين على الخارطة الانتخابية.
واهتمت وسائل الاعلام بالاعلان لعدة اسباب منها انه يشمل زوجته ميشيل التي تتمتع بنسب تأييد عالية وأيضا لاختيار حملة أوباما ولايتي اوهايو وفرجينيا وهو ما يشير الى الاهتمام بهما كولايتين حساستين وحاسمتين أيضا في المنافسة مع رومني.
دعم وانسحاب
إلى ذلك، أعلن حاكم ولاية تكساس ريك بيري، الذي انسحب من السباق الرئاسي الجمهوري في يناير الماضي، تأييده لرومني.
وكان بيري أعطى تأييده في بادئ الامر لنيوت غينغريتش الذي قرر هو الاخر الانسحاب من السباق اول من امس. وتأييد بيري علامة اخرى على تكاتف المحافظين حول رومني وهو أكثر اعتدالا من بعض منافسيه الجمهوريين.
وقال بيري ان حاكم ولاية ماساتشوستس السابق ضمن الفوز بترشيح الحزب بعد عمل شاق وتنظيم قوي ورسالة منضبطة. واضاف قائلا: «لهذا فإنني انضم الي الجمهوريين المحافظين الكثيرين في ارجاء البلاد في تأييد رومني لمنصب الرئيس وأتعهد له وللناخبين في ولايتي وللحزب الجمهوري بأنني سأواصل العمل بجد لمساعدته في هزيمة اوباما)».
وعبر رومني في رسالة في موقع «تويتر» عن سعادته للحصول على تأييد بيري وقال انه يتطلع الى العمل معه.