أعرب الرئيس الاميركي باراك أوباما عن امله في إجراء تحقيق «معمق ودقيق» في قضية الدعارة التي اتهم حراسه الشخصيون بالتورط بها في كولومبيا.
وقال اوباما في مؤتمر صحافي في مدينة كارتاهينا الكولومبية: «بالتأكيد سأشعر بالغضب» إذا تبين ان الاتهامات صحيحة، لكنه اشاد في الوقت نفسه بـ«العمل الاستثنائي» للجهاز السري، شرطة النخبة التي تتولى حماية رئيس الولايات المتحدة.
وتم وقف 11 عنصراً من الجهاز السري عن العمل، على خلفية الاشتباه في قضية دعارة في كارتاهينا حيث شارك اوباما في قمة الاميركتين. كما تم تعليق خدمة خمسة عسكريين متورطين في هذه القضية. الا ان الجهاز السري قال ان أيا من هؤلاء لم يكن مكلفا حماية الرئيس بشكل مباشر.
وفي واشنطن، رأى رئيس لجنة مراقبة اجهزة الإدارة في مجلس النواب، الجمهوري داريل عيسى ان هذه الفضيحة «يمكن ان تتسع»، متسائلاًً عن ضرورة اجراء اصلاحات في الجهاز السري. وأعرب عن اعتقاده بأن «عدد العناصر المتورطين يمكن ان يكون اكبر ونحاول الاستعلام عن هذا الامر». وأردف القول ان «أمورا كهذه لا تحدث مرة واحدة ان لم تكن قد حدثت من قبل».