شابت الزيارة التي يقوم بها الرئيس الاميركي باراك اوباما الى كولومبيا لحضور قمة منظمة الدول الأميركية فضيحة جنسية تورط فيها 11 من حراسه وخمسة عسكريين اميركيين اعدوا لرحلته الى هذا البلد للمشاركة في قمة الاميركتين، ماعكر صفو زيارته حيث اجبر البيت الابيض على تأكيد ان اوباما يركز على البرنامج الرسمي للزيارة.

واعلن الجهاز السري، قوة النخبة المكلفة حماية اوباما، اعلن انه يشتبه في ان عددا من اعضائه «اساؤوا التصرف في كارتاهينا» في كولومبيا قبل رحلة الرئيس، بدون ان يضيف اي تفاصيل.

من جهتها، أوضحت القيادة العسكرية الاميركية لاميركا الجنوبية ان خمسة من افراد القوات المسلحة ارسلوا الى كارتاهينا في مهمة دعم للجهاز السري «اساؤوا التصرف» .

وفي حين أوضح المصدر نفسه ان الفضائح الأخلاقية المنسوبة اليهم «جرت في الفندق نفسه الذي كان يقيم فيه عناصر الجهاز السري الذين تم سحبهم».. قال قائد القيادة العسكرية لاميركا الجنوبية الجنرال دوغلاس فريجر ان هؤلاء الخمسة قد تتم احالتهم على القضاء العسكري، وعبّر عن «خيبة امله» لسلوك لا يليق بما ننتظره من افراد الجيش الاميركي».

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن رئيس الاتحاد الاميركي لضباط الشرطة الفدرالية ان واحدا على الاقل من هؤلاء الشرطيين اتهم باقامة علاقات مع مومسات في كارتاهينا، مشيرة الى أن شرطة النخبة الاميركية قررت تعليق عمل 11 من عناصرها بعد هذه الفضيحة.

وقال المدير المساعد لجهاز الخدمة السرية الاميركي بول موريسيان «اعضاء الجهاز المتورطون اقتيدوا الى القسم المركزي لجهاز الخدمة السرية في واشنطن ليتم استجوابهم» .

الى ذلك، حاول الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني التقليل من الحادثة بتأكيد ان «الرئيس على ثقة تامة في الجهاز السري الاميركي». وأضاف: «ما يهمنا هنا هو ان يكرس الرئيس وقته للاجتماع الذي يشارك فيه والتركيز على القدرات الهائلة على التكامل بين اقتصادات الاميركتين لتطوير الصادرات الاميركية ونمو الشركات الاميركية والمساعدات على ايجاد وظائف للاميركيين».

ومارس قادة الدول الاعضاء في منظمة الدول الاميركية التي تضم اكثر من30 بلدا، في اجتماعهم في كارتاهينا على البحر الكاريبي امس ضغوطا هائلة على اوباما لانتزاع حق الجزيرة في المشاركة في القمة المقبلة.

ورأى الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس انه «من غير المقبول» التفكير في قمة مقبلة بلا كوبا وانه يجب العمل على ايجاد حل لهذه المشكلة الدبلوماسية.. في حين حذّر الرئيس البوليفي ايفو موراليس السبت من انه «اذا لم تدعم الولايات المتحدة هذه الاندفاعة الجديد لاميركا اللاتينية... فانني على ثقة من انه لن تعقد قمة للاميركتين بعد اليوم».