أعلنت الشرطة الأفغانية أمس مقتل رئيس مجلس سلام إقليم كونار هاشم منيب وابنه بتفجير انتحاري في ضربة جديدة لمحاولات التفاوض بشأن اتفاق سلام مع متمردي «طالبان». وقال قائد الشرطة الإقليمي عواز مهد إن منيب وابنه قتلا لدى مغادرتهما مسجداً في أسد أباد عاصمة إقليم كونار. وأوضح: «كانا في طريق العودة إلى المنزل بعد الصلاة عندما هاجمهما المفجر».

 ولم تحرز مجالس السلام الإقليمية إضافة إلى مجلس السلام الأعلى الذي يضم 70 عضواً فيما يبدو تقدماً يذكر في المفاوضات مع «طالبان» لإنهاء الحرب. وكان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أسس مجلس السلام الأعلى قبل عامين. واستهدف المجلس في العام الماضي عندما اغتيل رئيسه برهان الدين رباني في هجوم انتحاري.

إلى ذلك، قتل سبعة مدنيين أفغان بعد احتراق ناقلة نفط تابعة لحلف شمال الأطلسي في ولاية قندهار، فيما قتل أربعة مدنيين آخرين خلال عملية مداهمة للقوات الأفغانية في ولاية كابيسا.