كشفت شبكة «سكاي نيوز» أمس، أن سلاح البحرية الملكي البريطاني سيُرسل سفينة حربية هي الأكثر تقدماً في أسطوله إلى جزر الفوكلاند، مع ارتفاع أجواء التوتر بشأن السيادة عليها مع الأرجنتين.

وذكرت الشبكة أن المدمرة «دونتليس» ستبقى في الفوكلاند مدة ستة شهور وستكون مسؤولة عن القيام بدوريات في المياه المحيطة بالجزر في جنوب المحيط الأطلسي، في أول مهمة لها منذ دخولها إلى الخدمة في البحرية البريطانية عام 2010. وأوضحت الشبكة الإخبارية أن وزارة الدفاع البريطانية أصرّت على أن نشر المدمرة «إجراء روتيني»، رغم تصاعد لهجة الأرجنتين حيال جزر الفوكلاند واتهام رئيستها كريستينا فرنانديز دي كيرشنر المملكة المتحدة بـ«عسكرة المنطقة». ونسبت «سكاي نيوز» إلى الناطق باسم البحرية الملكية البريطانية قوله إن المدمرة «ستحافظ على وجود مستمر لحماية المصالح البريطانية في المنطقة، وتقوم بعمليات أمنية بحرية في جنوب المحيط الأطلسي».

ويأتي الإعلان عن نشر المدمرة «دونتليس» بعد 30 عاماً على قيام بريطانيا بإرسال قوة بحرية من أكثر من 120 سفينة لاستعادة السيطرة على جزر الفوكلاند في أعقاب غزوها من قبل الأرجنتين عام 1982.