حصد المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري مت رومني الأصوات في ثلاثة ولايات جديدة هي: مريلاند «شرق» ووسكنسن «شمال» وفي العاصمة واشنطن ليقترب من الفوز بترشيح حزبه لمنافسة الرئيس باراك أوباما في نوفمبر المقبل في السباق إلى البيت الأبيض.

وتقدم رومني في ولاية ويسكونسن بنسبة 42 في المئة على منافسه الرئيسي ريك سانتورم الذي حصل على 38 في المئة من الأصوات مع فرز أكثر من 70 في المئة منها. كما تقدم في ولاية ميريلاند بحصوله على 48 في المئة من الأصوات مقابل حصول سانتورم على 30 في المئة مع فرز 60 في المئة من الأصوات.

إلى ذلك، تقدم رومني أيضاً في العاصمة واشنطن بحصوله على 70 في المئة من الأصوات في سباق لم يدخله سانتورم مطلقاً.

وبذلك، تجاوز رومني بذلك عتبة الـ50 في المئة من أصل 1144 من الأصوات الضرورية بالنسبة له للفوز بترشيح الحزب الجمهوري. وهو يحتاج لكسب أصوات 1144 من كبار الناخبين لتمثيله في المؤتمر العام للحزب في أغسطس في تمبا بفلوريدا. وبات رومني يتصرف أكثر فأكثر باعتباره المنافس المعين لأوباما متجاهلاً منافسيه الثلاثة الجمهوريين.

 وقال أمام أنصاره: إن «الرئيس أوباما يعتقد أنه يقوم بعمل جيد، إنه يعتقد أنه يقوم بعمل تاريخي جيد مثل ابراهام لنكولن ولندون جونسون وفرانكلين روزفيلت»، قبل أن ينتقد سياسة أوباما التي وصفها بأنها «سياسة الدولة الاحتكارية التي تعيق العمل الحر».

وفي مقابلة إذاعية مع «فوكس نيوز» قبل ذلك بقليل قال رومني: إن في عهد هذا الرئيس «تحقق الانتعاش الأكثر فتوراً والأضعف والأكثر إيلاماً منذ بدء تاريخنا الاقتصادي». وأردف القول: «في عهد أوباما فقد المزيد من الأميركيين وظائفهم أكثر من أي وقت مضى منذ الكساد.. تعيش 30 في المئة من الأمهات المنفصلات حالياً في فقر وتراجع تدشين مشروعات جديدة إلى أدنى مستوى في 30 عاماً».

ومن جانبه، صعد أوباما من حدة اللهجة في وقت سابق الليلة قبل الماضية، مهاجماً الخطط الجمهورية وخص منافسه المحتمل بالاسم لأول مرة قائلاً: إن «واحداً من منافسيي المحتملين، الحاكم رومني، قال: إنه يأمل في نسخة مماثلة من خطة الميزانية الجمهورية من العام الماضي وأن يتم طرحها كمشروع قانون في اليوم الأول من رئاسته».