استيقظ سكان قبرص أمس ليفاجأوا بانقطاع التيار الكهربي إثر عطب أصاب واحدة من أكبر محطات الطاقة.

وذكرت تقارير إخبارية أن «العطب الذي أصاب محطة ديكيليا» أدى إلى انتقال العطل إلى عدد من المحطات الاخرى على ظهر الجزيرة، ما أصاب الحياة في النصف الجنوبي الذي يقطنه القبارصة اليونانيون من الجزيرة بالشلل لساعات.

وذكرت صحيفة «فايليفثيروس» في تقرير لها، إن «الانقطاع واسع المدى للتيار الكهربي أدى إلى اختناق مروري وإغلاق للمدارس والشركات»، إلى جانب أن أكثر من 800 ألف مواطن صاروا بلا كهرباء.

واعتمدت المستشفيات على محركات احتياطية لتوليد الطاقة، وكذلك مطار لارنكا الدولي ومطار بافوس.

قمة «آسيان» تؤكد الاستعداد لتسوية خلاف بحر الصين

وعد قادة دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) أمس «بتكثيف» جهودهم بشأن بحر الصين الجنوبي الذي يثير توترا في المنطقة، حيث أكدت كمبوديا أن المنظمة والصين عازمتان على تسوية تلك الخلافات بشكل سلمي.

وأعلن رئيس الوزراء الكمبودي هون سين مضيف القمة «قد يظن البعض أن هناك اختلافات في وجهات النظر بين الصين وآسيا خلال القمة لكن ذلك غير صحيح»، مؤكدا أن «الجميع مصممون على تسوية الخلافات سلميا».

وقال قادة آسيان في بيان ختم قمتهم التي دامت يومين: «شددنا على ضرورة تكثيف الجهود من أجل ضمان تطبيق كامل للبيان حول تصرف الأطراف المعنية في بحر الصين الجنوبي، طبقا لتعليمات ذلك الاتفاق».

كما دعا زعماء «آسيان» في الغرب إلى رفع العقوبات المفروضة على ميانمار «فورا» في أعقاب الانتخابات التكميلية الأخيرة. وقال أمين عام الرابطة سورين بيتسوان، إن «زعماء الدول العشر الأعضاء بالرابطة أعربوا عن أملهم في أن تساعد العلاقات الوثيقة التقليدية بين كوريا الشمالية وكمبوديا التي تترأس آسيان في الحد من التوتر في شبه الجزيرة الكورية» .

دلائل على وقوف بن لادن خلف تفجيرات مومباي

تبين دليل قوي على تواصل مؤسس جماعة عسكر طيبة الباكستانية حافظ سعيد مع زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، خلال فترة التخطيط لتفجيرات مومباي في العام 2008، هو ما دفع واشنطن إلى رصد مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لمن يساعد بالقبض عليه.

وأفادت صحيفة «هندستان تايمز» الهندية أن «الأدلة التي وجدت بالوثائق التي حصلت عليها القوات الأميركية الخاصة بعد قتل بن لادن بمخبئه في أبوت آباد في مايو الماضي»، تشير إلى أن زعيم تنظيم «القاعدة» الراحل لعب دوراً رئيسياً بتفجيرات مومباي التي خلفت حوالي 166 قتيلاً وأكثر من 300 جريح في 26 نوفمبر 2008.

وأكد الخبير الباكستاني في قضايا الإرهاب والمستشار السابق للرئيس الأميركي بشؤون أفغانستان وباكستان بروس ريدل إن «الوثائق والملفات التي عثر عليها في أبوت آباد أظهرت وجود ارتباط قوي بين بن لادن وسعيد حتى ما قبل مايو 2011»، مضيفاً أن «معلومات أبوت آباد تشير إلى دور مباشر للقاعدة بالتخطيط لهجمات مومباي أكثر مما كان مفترضاً»، مشيراً إلى أن قرار رصد مكافأة لمن يساهم باعتقال سعيد هو «اعتراف بأن عسكر طيبة وسعيد هما مصدر تهديد حقيقي لأميركا والهند»، متوقعاً أن يستخدم سعيد إعلان أميركا عن المكافأة لزيادة موقعه «كرمز للقوة في الجهاد العالمي».