في حادث لافت، قتل شرطي أفغاني تسعة من زملائه في ولاية باكتيا جنوب شرقي أفغانستان، ثم ما لبثت حركة «طالبان» أن تبنت المسؤولية عن الحادث.وأعلن الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان أمس: «هاجم أحد مقاتلينا مركزاً أمنياً حيث قتل تسعة شرطيين محليين»، مضيفاً:

«نجح في الفرار والعودة إلى صفوف طالبان».ويأتي هذا الحادث بعد عدة عمليات قتل لجنود في الحلف الأطلسي بيد جنود أفغان، حلفائهم في مواجهة حركة «طالبان»، ما أثار الشكوك حيال قدرة القوات الأفغانية على تولي مسؤولية الأمن بنفسها بدلاً من الحلف الأطلسي في نهاية 2014 كما هو متوقع.

 

جنديا «الناتو»

على صعيد متصل، ذكر حلف شمال الأطلسي «الناتو» أن اثنين من جنوده قتلا في هجومين جنوب أفغانستان.

وأوضح الحلف أن الهجوم الأول جاء نتيجة انفجار قنبلة على أحد الطرق والآخر في هجوم شنه مسلحون.

ولم يكشف الحلف عن أي تفاصيل إضافية. وبهذا يرتفع عدد الذين قتلوا من القوات الدولية في أفغانستان إلى 88 قتيلاً. إلى ذلك، ذكر «الناتو» أن عشرات من مقاتلي الحركة قتلوا في ضربات جوية أميركية ومعركة بالأسلحة النارية في محافظة فراه غرب أفغانستان بعد هجوم شنه مسلحون على دورية للجيش الأفغاني.