يجتمع ممثلو 53 بلدا في العاصمة الكورية الجنوبية سيئول في قمة مخصصة للطاقة والتسلح والارهاب النوويين لكن يتوقع ان تهيمن على مباحثاتها غير الرسمية الطموحات النووية لكوريا الشمالية وايران.

وتشارك الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية في القمة بحضور الرئيس الاميركي ونظيره الصيني هو جينتاو. وتسعى قمة سيئول التي تعقد الاثنين والثلاثاء الى تأمين المواد القابلة للانشطار النووي التي يمكن ان تستخدم في حال وقعت في ايد غير مسؤولة، لصنع آلاف القنابل الارهابية. ولا يتضمن البرنامج الرسمي للقمة اي اشارة الى بحث برنامجي كوريا الشمالية وايران التي تخضع لعقوبات غربية.

وتريد كوريا الشمالية ان تطلق منتصف ابريل قمر مراقبة للاستخدام المدني وهو مشروع نددت به الولايات المتحدة وحلفاؤها معتبرين انها عملية اطلاق مقنعة لصاروخ، ما يشكل انتهاكا لقرارات الامم المتحدة التي تحظر على بيونغيانغ القيام بتجارب نووية صاروخية.

واتهمت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية بالسعي من خلال عملية الاطلاق هذه الى تصنيع صاروخ برأس نووي.. في وقت حذرت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي من ان اي تطرق من قبل كوريا الجنوبية للبرنامج النووي لبيونغيانغ خلال القمة يساوي إعلان حرب.

وكان أوباما وصف في العام 2009 الإرهاب النووي بانه «التهديد الأكثر إلحاحا والأشد للأمن العالمي» واطلق عملية تمتد اربع سنوات لتأمين كل المعدات النووية التي يمكن استخدامها لغايات اجرامية.

وسجل تقدم في هذا الاتجاه بحسب جمعية مراقبة الاسلحة والشراكة من اجل الامن العالمي اللتين تكافحان من اجل وقف الانتشار النووي.

 

.. وموسكو تدعو بلدان العالم إلى الانضمام لاتفاقيات الأمن النووي

 

دعا وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف بلدان العالم للانضمام إلى اتفاقيات ومعاهدات الأمن النووي ومكافحة الإرهاب النووي.

وقال لافروف في مقالة كتبها بمناسبة انعقاد مؤتمر قمة الأمن النووي د في العاصمة الكورية الجنوبية سيئول، ونشرتها صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية تحت عنوان: «قمة سيئول- وجهة نظر موسكو»: «نؤكد التزامنا السياسي ببيانها الختامي»، ولفت إلى أن بلاده وقعت وصادقت على معاهدة حماية المواد النووية والبروتوكول الملحق بها وأيضا معاهدة مكافحة الإرهاب النووي، وتدعو الدول الأخرى «التي لم تفعل هذا بعد إلى الانضمام إلى هذه المعاهدات الدولية الهامة».

وأشار إلى أن روسيا والولايات المتحدة الأميركية تسيران في طليعة بلدان العالم التي تستخدم الطاقة النووية للأغراض السلمية بعد أن أنهيتا الحرب الباردة وسباق التسلح بما فيه سباق التسلح النووي، وتدعوان اليوم إلى تعزيز نظام منع انتشار الأسلحة النووية وتزيدان التعاون في مكافحة الإرهاب النووي.

 

جدار بشري يرحب ببابا الفاتيكان في المكسيك

 

رحب جدار بشري يمتد إلى 35 كيلومترا ببابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر في أول زيارة يقوم بها إلى المكسيك في اليوم الأول من جولة في أمريكا اللاتينية تستمر ستة أيام وتشمل أيضا كوبا.

واحتفل مواطنو المكسيك بالبابا وهم يلوحون بأعلام الفاتيكان الصغيرة ويرددون عبارات تنم عن فرحتهم بالزيارة.

وفي ظل حراسة عناصر الأمن المسئولين عن تأمين البابا في عشرات من السيارات والدراجات النارية، لوح البابا للحشود من زجاح العربة الخاصة به والتي تم إحضارها من روما. وألقيت الأوراق الصفراء والبيضاء في الهواء على طوال الطريق الممتد من مطار جواناجواتو الدولي في مدينة سيلاو إلى مدينة ليون حيث مقر إقامته في كوليجيو ميرافلوريس . )