يواجه الرئيس السنغالي المنتهية ولايته عبدالله واد رئيس وزرائه السابق ماكي سال في جولة الإعادة على انتخابات الرئاسة اليوم الأحد لحسم الصراع على الموقع الأول في السنغال.

ويأتي التصويت عقب جولة أولى متوترة أجريت في فبراير الماضي وحصل خلالها واد على 34.8 في المئة من إجمالي الأصوات مقابل 6ر26 في المئة حصل عليهم سال.

وشهدت الجولة الأولى نسبة إقبال على التصويت بلغت 51 في المئة من أصل 3ر5 ملايين سنغالي مسجل بالقوائم الانتخابية. ولكن الاحتجاجات اندلعت خلال فترة ما قبل الجولة الأولى ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص عندما اشتبكت الشرطة مع متظاهرين يطالبون بانسحاب الرئيس البالغ من العمر 86 عاماً من السباق الانتخابي.

ووصل واد الذي درس المحاماة في فرنسا، للسلطة في السنغال لأول مرة العام 2000. وأنهى انتخابه نحو 40 عاماً من الحكم الاشتراكي في السنغال. وفي حالة إعادة انتخابه، يعتزم مواصلة بناء ما أسماه «مشاريعه الكبرى» ومن بينها مدرسة للهندسة ومطار جديد وطرق سريعة. أما حملة سال القائمة على خمسة محاور، فاستهدفت الطلبة والطبقة العاملة وأولئك المتلهفين على رؤية تغيير في السنغال.