ارتفع عدد قتلى الاعتداء الذي نفذ بواسطة قنابل يدوية واستهدف محطة حافلات في نيروبي ونسبته الشرطة الكينية إلى المتمردين الصوماليين الشباب أول من أمس إلى ستة أشخاص. وقال مساعد الناطق باسم الشرطة الكينية تشارلز اوينو للصحافيين انه «عمل جبان ارتكبه عناصر تابعون للشباب. لكننا لن نستسلم. سنتمكن منهم وسنواصل الحرب» التي يشنها الجيش الكيني على المتمردين الشباب في الصومال. وقال نائب الرئيس الكيني كالونزو ميسيوكا الذي عاد المصابين في المستشفى: «ندعو إلى الهدوء، وسنربح بشكل نهائي الحرب ضد الإرهاب».)