حقق المرشح الأبرز للحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني فوزاً كبيراً في يوم الثلاثاء الكبير على منافسيه الجمهوريين في السباق نحو انتزاع بطاقة ترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة نوفمبر المقبل، إذ حقق فوزاً في ست ولايات من أصل عشر، ما يؤهله لانتزاع بطاقة ترشيح الحزب الجمهوري، وكان أول تصريحاته بعد هذا الإنجاز وعده بإخراج الرئيس باراك أوباما من البيت الأبيض، قائلاً إنه «لا يملك افكارا جديدة».

واستطاع رومني الفوز في ست ولايات، هي: ماساتشوسش وفيرمونت وايداهو وفرجينيا وأوهايو وآلاسكا، إلا أن منافسيه ريك سانتورم ونيوت غينغريتش حققا انتصارات أتاحت لهما البقاء في السباق نحو الفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية.

ومع الفوز بعد ليلة انتخابية طويلة في الثلاثاء الكبير بات رومني قاب قوسين من جمع أصوات 1144 مندوبا من الفوز بترشيح الحزب، بيد أن الأداء القوي لسانتورم (الذي حصد ثلاث ولايات) أبرز عدم قدرة رومني المرشح المتصدر السباق الجمهوري على كسب تأييد قطاعات كبيرة من قاعدة الحزب، المتشككة في ماضيه كحاكم معتدل لماساتشوستس.

وذكرت شبكة «سي ان ان» الأميركية، أن رومني نال في ولاية آلاسكا، التي تأخرت نتيجتها لساعات، 32 في المئة من أصوات القاعدة الانتخابية، متقدماً على عضو مجلس الشيوخ السابق عن بنسلفانيا ريك سانتوروم، الذي نال 29 في المئة من الأصوات، فيما حل النائب عن ولاية تكساس رون بول في المرتبة الثالثة بنيله نسبة 24 في المئة، وبعده رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش مع 14 في المئة. وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن رومني فاز في ماساشوسيتس بـ 72 في المئة، وإيداهو 62 في المئة، وفيرجينيا 60 في المئة، وفيرمونت 40 في المئة، كما تقدّم بنسبة بسيطة بعد احتدام الصراع مع سانتورم في ولاية أوهايو، حيث حصد نسبة 38 في المئة من الأصوات.

وذكرت مصادر إعلامية أميركية أن رومني لم يتمكن من اجتذاب القاعدة المحافظة للحزب، وبدا في موقع هش إزاء الطبقة المتوسطة والناخبين الأقل دخلا، ما شكل ثغرتين في حملته للحصول على ترشيح الحزب.

 

توعد

وبعد الاحتفال بفوزه في ولاية ماساتشوستس خلال الثلاثاء الكبير الذي شهد الانتخابات التمهيدية الجمهورية، وعد رومني بإخراج الرئيس الأميركي باراك أوباما من البيت الأبيض، قائلاً إنه «لا يملك افكارا جديدة».

وقال رومني من بوسطن في ماساتشوستس التي كان حاكما لها: «اوجه رسالة الى ملايين الأميركيين الذين لا يجدون عملا، والذين لا يستطيعون دفع فواتيرهم».

وأمام حشد من أنصاره الذين كانوا يهتفون: «نحتاج الى ميت»، أكد رومني: «لستم أنتم من فشل، الرئيس هو الذي خدعكم، لكن هذا الأمر سيتغير».

وأكد رومني أن «أوباما لا يملك أفكارا جديدة ولا تقنع اعذاره أحدا، وفي 2012 سنخرجه من البيت الابيض»، مضيفاً القول: «سنفوز في ولايات أخرى قبل أن تنتهي السهرة، سأحصل على ترشيح الحزب الجمهوري لمواجهة أوباما في الانتخابات الرئاسية، وأخرجه من البيت الأبيض».