هددت كوريا الشمالية مرة أخرى جارتها الجنوبية بشن ما سمته «حرباً مقدسة» عقب أيام من توصلها لاتفاق مع الولايات المتحدة على تعليق تجاربها النووية والسماح بعودة المفتشين النوويين.
وفي تجمع ضم عشرات الآلاف من الكوريين الشماليين في العاصمة بيونغيانغ، أصدر ري يونغ هو، وهو جنرال عسكري يعتقد انه من اقرب المقربين للزعيم الجديد في الجيش، بيانا هدد فيه مرة اخرى بشن «حرب مقدسة» ضد الجنوب. وقال ري إن «القائد الأعلى لجيش الشعب الكوري يعلن رسميا مرة اخرى انه سيشن بشكل عشوائي حربا مقدسة على طريقته للقضاء على مجموعة الخونة». وردد الحشد شعارات معادية لسيؤول، وتعهدوا بالقضاء على من وصفوهم بـ«الخونة» التابعين للرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، الذين يتهمونهم «بتشويه سمعة زعيمهم الجديد كيم جونغ اون»، والقيام بمناورات حربية «تحريضية» مع الولايات المتحدة.
والتجمع الذي نقله التلفزيون الحكومي على الهواء مباشرة هو أضخم حدث فيما يبدو منذ تولي كيم الأصغر السلطة بعد وفاة والده كيم جونغ إيل في ديسمبر الماضي. يشار إلى أن الكوريتين في حرب من الناحية النظرية بعدما انتهى صراعهما بين عامي 1950 و1953 بهدنة وليس اتفاقية سلام. )