أظهرت النتائج الأولية لانتخابات مجلس الشورى تصدر المنافسين المحافظين للرئيس محمود أحمدي نجاد الانتخابات، وبخاصة رئيس المجلس المنتهية ولايته علي لاريجاني، فيما فشلت شقي قة الرئيس في الفوز بمقعد في منطقة جارمسار.. بينما بلغت نسبة التصويت 65 في المئة.

وأشارت النتائج الاولية إلى أن المحافظين الذين يصفون أنفسهم «الاصوليين» بسبب ولائهم للمؤسسة الدينية يتصدرون الانتخابات، ومن المتوقع أن يحصل المحافظون على اغلبية مقاعد البرلمان البالغ عددها290 مقعدا من بين ذلك 30 مقعدا مهما من الناحية السياسية في العاصمة طهران.

وذكرت وسائل إعلام محلية انه جرى انتخاب علي لاريجاني بأغلبية ساحقة في الانتخابات البرلمانية التي اجريت الجمعة.

وخاض لاريجاني (53عاما) الانتخابات عن دائرة قم (140 كيلومترا جنوب العاصمة طهران)، والمعروفة بانها معقل رجال الدين.

ويعتبر لاريجاني، الذي يشغل حاليا منصب رئيس مجلس الشورى (البرلمان) المنافس الرئيس للرئيس احمدي نجاد. ومن المتوقع ان يخوض الانتخابات الرئاسية التي ستجرى العام المقبل.

وكان السباق الرئيسي في الانتخابات البرلمانية بين الجيل السياسي المحافظ الاقدم بقيادة لاريجاني والجيل الجديد القريب من الرئيس نجاد.

سقوط أخت الرئيس

وفشلت بارفين أحمدي نجاد شقيقة الرئيس في محاولتها للفوز بمقعد في منطقة جارمسار. ورغم أنه ليس مهما من الناحية السياسية إلا أن فشل شقيقة الرئيس يمكن أن يكون له مغزى رمزي له.

ومن المقرر ان يمثل الرئيس الايراني امام البرلمان هذا الاسبوع حيث يقدم اجابات بشأن سياساته الاقتصادية وغيرها من الموضوعات، وهي سابقة مهينة لرئيس يقضي فترته الرئاسية الثانية لكنها مناسبة من الممكن ان يستغلها احمدي نجاد في الرد على خصومه.

وربما يحاول نجاد المقاتل قلب المنضدة على منتقديه الذين يقول بعضهم انه تسبب في ارتفاع معدل التضخم بالنسبة للايرانيين من خلال خفض دعم أسعار الاغذية والوقود وابدالها باعانات نقدية تبلغ 38 دولارا في الشهر للفرد.