يجتمع مجلس حكام الوكالة الذرية للطاقة غدا الاثنين في فيينا لبحث الملف النووي و مواجهة ما يعتبرونه رفضا مستمرا من طهران بالتعاون لازالة الشكوك المحيطة بطبيعة البرنامج، وكشفت مصادر دبلوماسية عن توجه لقرار جديد يدين طهران كما حدث في نوفمبر الماضي او على الاقل بيان حازم يتضمن تأنيبا لها.الى ذلك، في وقت صرح وزير حماية البيئة الاسرائيلي ان البرنامج النووي الإيراني سيتوقف لا محالة، مرجحاً اقتراب نقطة الحسم في القضية.
وفي ما يخص اجتماع فيينا يوم غد، قال دبلوماسي غربي طالبا عدم كشف هويته: «نحن واثقون بان القرار الردعي المرتقب يمكن ان يشكل وسيلة مفيدة لتعزيز ما قاله مجلس الحكام في اجتماعه في نوفمبر عبر التأكيد على عجلة القضية».
لكن مصادر دبلوماسية اخرى اكدت ان روسيا والصين اللتين تتبنيان موقفا اكثر ليونة حيال ايران ستشككان على الارجح في مدى ضرورة تبني قرار.
وذكر دبلوماسيون آخرون أنه من المهم عدم إثارة خلافات بين القوى العالمية أكثر من تبني مثل هذا القرار. وقال أحد الدبلوماسيين إنه «من الواضح أن هناك عددا من التحفظات بشأن ما إذا كان إصدار قرار هو أفضل طريق للمضي إلى الامام»، مضيفا أن الكثير من أعضاء مجلس محافظي الوكالة سيصدرون على أي حال تصريحات شديدة اللهجة تدعو طهران إلى إظهار الشفافية. وفيما تجرى الاستعدادات لاجتماع الوكالة تدرس الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين كيفية استئناف المحادثات مع إيران بشأن وقف برنامجها النووي مقابل تحسين العلاقات السياسية والاقتصادية. وربما تعلن القوى الست خططها في الايام المقبلة طبقا لدبلوماسيين.
وأوضح الدبلوماسيون أن تلك المحادثات والعقوبات هي التي ستقود إلى نتائج. وليست قرارات مجلس محافظي الوكالة، وذكر دبلوماسي «أن ما يمكن أن تقوم به الوكالة محدود في نطاق تفويضها الذي لا يسمح للوكالة بأكثر من عمليات التفقد والابلاغ عن نتائجها».
تفاؤل إسرائيلي
الى ذلك، صرح وزير حماية البيئة الاسرائيلي ان البرنامج النووي الإيراني سيتوقف لا محالة، مرجحاً اقتراب نقطة الحسم في القضية .
واعتبر جلعاد إردان في تصريحات للاذاعة الاسرائيلية امس أن العقوبات الدولية المفروضة على إيران غير كافية. وطالب بمساندة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ومنحه هامش المناورة السياسية المطلوبة بعد نجاحه في وضع القضية الإيرانية على رأس الأجندة العالمية .