عقدت الجالية الأذربيجانية في الدولة ندوة مكرسة للذكرى الـ20 لمذبحة مدينة خوجالي الأذربيجانية المرتكبة من قبل القوات المسلحة الأرمينية في 26 فبراير العام 1992. وحضر الندوة أبناء الجالية الأذربيجانية والعربية والتركية. وألقى رئيس الجالية الأذربيجانية سامر عادل إيمانوف كلمة افتتاحية في الندوة، حيث قال إن في ذلك اليوم «قامت القوات المسلحة لجمهورية أرمينيا، بمشاركة الفوج السوفييتي المتمركز آنذاك في تلك المنطقة، بمهاجمة مدينة خوجال، حيث قتل خلال هذا العدوان 613 من الأبرياء الأذربيجانيين، منهم 63 طفلا و106 من النساء». واردف ان اكثر من 70 عائلة لقيت حتفها، فيما ما يزال 150 في حكم المفقود، فضلا عن 1275 رهينة. واستطرد: «كانت نتيجة هذا العدوان السافر للجيش الأرميني تدمير المدينة وإزالتها عن وجه الأرض خلال ليلة واحدة، حيث صادقت لجنة حقوق الإنسان العالمية على أن هذه المذبحة اكبر المجازر الجماعية في تاريخ الصراعات القومية». وأردف: «لعب الرئيس السابق لجمهورية أذربيجان حيدر علييف دورا هاما وأساسيا في كشف و إظهار حقيقة مجزرة خوجالى، حيث اتخذ المجلس الوطني الأذربيجاني بإشراف حيدر علييف في 24 فبراير 1994 قراراً بإعلان تاريخ مذبحة خوجالي يوم حداد وإحياء ذكرى أرواح الضحايا سنويا بتاريخ 26 فبراير». وأضاف إيمانوف: «تم اتخاذ العديد من الإجراءات والتدابير خلال العشرين عاماً الماضية لفضح الجرائم، تمثلت في نشر الكتب باللغات الأجنبية وإصدار النشرات والوثائق التي تبين فضيحة خوجالي على مختلف المستويات الدولية وطرحها على العديد من المنظمات الدولية بغرض الكشف هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها الأرمن ضد الشعب الأذربيجاني». ونوه بانه «على الرغم من كافة الجهود المبذولة، يجب الإقرار بأن العالم ما زال يعلم القليل من الحقائق المروعة حول هذه الجريمة».