بدأ الثائر السابق في نيكاراغوا، دانيال اورتيغا، ولاية رئاسية ثالثة في بلاده التي تعد من البلدان الاكثر فقرا في العالم، مستندا الى غالبية قوية في البرلمان ما يثير تخوف معارضيه من الانحراف الى نظام استبدادي.

وادى اورتيغا اليمين الدستورية بحضور رؤساء دول اجانب بينهم الايراني محمود احمدي نجاد الذي يواجه ازمة دبلوماسية مع الدول الغربية بسبب برنامج بلاده النووي والفنزويلي هوغو تشافيز. وشارك في الحفل اكثر من ثمانية الاف مدعو وسط اجواء زينة في ساحة الثورة التي كانت الوسط التاريخي لعاصمة نيكاراغوا قبل ان يضربها زلزال في 1972.

وقال اورتيغا في خطابه ان «الانسانية جمعاء تنشد السلام مع الكرامة والعمل والعدالة بتحقيق السلام يمكننا مجابهة تحديات الفقر والفقر المدقع نتيجة النموذج الاقتصادي». ودعا الى اعتماد نموذج «مفعم بالمحبة والعدالة والتضامن، معتبرا ان «الرأسمالية الهمجية لم يعد لها مكان على وجه هذا الكوكب».

وحض رئيس نيكاراغوا اسرائيل على تدمير أسلحتها النووية لترسيخ السلام في الشرق الأوسط.)