قتل أمس 13 نيجيرياً في هجومين منفصلين استهدفا مسجداً وحانة في جنوب وشمال البلاد على التوالي، في حين اجتمع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع وزير خارجية نيجيريا أولوغبينغا أشيرو، إثر إعراب المنظمة الدولية عن قلقها من موجة العنف الطائفي والإثني.
وهاجم أشخاص مساء أول من أمس المسجد المركزي في مدينة بنين وأحرقوا قسماً منه، حيث قتل خمسة أشخاص على الأقل ونزح عشرة آلاف منذ الاثنين جراء أعمال عنف استهدفت مسلمين، بحسب الصليب الأحمر المحلي.
وهذه هي موجة العنف الأولى التي تستهدف المسلمين في جنوب نيجيريا ذي الأغلبية المسيحية منذ تصاعد وتيرة الهجمات التي استهدفت مسيحيين في الشمال، ونسبت المسؤولية عن جزء منها إلى جماعة بوكو حرام.
في غضون ذلك، قال قائد في الشرطة إن ثمانية أشخاص قتلوا بينهم أربعة عناصر من الشرطة بعدما أطلق مسلحون يشتبه بأنهم أعضاء في جماعة بوكو حرام النار على حانة في قرية بوتيكسوم في ولاية يوبي شمال شرق نيجيريا.
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من هذه الموجة من العنف الطائفي والإثني.