خطا حاكم ولاية ماساتشوستس الأميركية السابق المرشح الجمهوري للرئاسة ميت رومني خطوة مهمة نحو الفوز بترشيح الحزب له لخوض الانتخابات في نوفمبر المقبل بفوزه في ولاية نيوهامبشير في ثاني منافسات انتخابات الولايات.
وحصل رومني على 39 في المائة من الأصوات متقدما على أقرب منافسيه بفارق كبير، ولم يتوان في التحامل بشده على الرئيس باراك أوباما، واصفاً إياه بـ«الرئيس الفاشل». واردف: «إننا نؤمن بأن أميركا هي أرض الفرص ومنارة الحرية»، في الوقت الذي تعهد فيه بمعالجة مشاكل الاقتصاد وإلغاء قانون إصلاح الرعاية الصحية الذي وقع عليه أوباما. ودعا سكان «ساوث كارولينا»، الولاية التي ستشهد الجولة التمهيدية الثالثة للجمهوريين، الانضمام إلى سكان نيوهامشاير بجعل 2012 آخر عام في ولاية أوباما.
وجاء فوز رومني مطابقاً للتوقعات واستطلاعات الرأي، لتزداد فرصه كالمرشح الأوفر حظاً للحزب الجمهوري لمواجهة أوباما في الانتخابات الرئاسية بنوفمبر. وجاء عضو الكونغرس رون بول في المرتبة الثانية بنسبة 23 في المائة بعد فرز 95 في المائة من الأصوات تلاه سفير الولايات المتحدة السابق لدى الصين جون هانتسمان الذي حصل على 17 في المئة.
وكان حاكم ماساتشوستس السابق، فاز بالانتخابات التمهيدية في ولاية أيوا الأربعاء الماضي بفارق ثمانية أصوات على منافسه، ريك سانتورم، عضو مجلس الشيوخ الاميركي سابقاً. وتتجه المعركة الان إلى ولاية ساوث كارولينا في 21 يناير وولاية فلوريدا في 31 من الشهر ذاته.
وكانت شبكات الاذاعة والتلفزيون أعلنت عن فوز رومني القوي في الولاية بعد دقائق فقط من إغلاق مراكز الاقتراع، ما أثار تهليلا من جانب أنصاره الذين غصت بهم قاعتان كبيرتان في جامعة ساوذرن نيو هامبشاير في مدينة مانشستر. وكان مسؤول جمهوري بارز صرح لشبكة «سي ان ان » أن السيناتور جون ماكين، سيلقي بثقله خلف رومني في السباق الجمهوري، علماً أن الأخير كان أعلن دعمه للمرشح الرئاسي السابق في الانتخابات الرئاسية العام 2008 بعد انسحابه من السباق. يشار إلى أن الانتخابات التمهيدية سوف تستمر حتى يونيو المقبل.
