افاد مركز ابحاث كوري جنوبي امس ان كوريا الشمالية قد تجري تجربة نووية ثالثة او عملية اطلاق صاروخ بعيد المدى العام الجاري في وقت يحاول الزعيم الكوري الشمالي الجديد كيم جونغ اون ترسيخ سلطته.
وقال معهد العلاقات الخارجية والامن القومي في تقرير ان هناك «احتمالات كبيرة» لشن هجمات محدودة على الجنوب من قبل قادة عسكريين يتنافسون لاظهار ولائهم لجونغ اون.
وقال المعهد التابع لوزارة خارجية كوريا الجنوبية انه من المرجح ان يتخذ جونغ اون «مبادرات محفوفة بالمخاطر»لترسيخ موقعه على رأس نظام بيونغ يانغ. واضاف المصدر انه يتوقع ان يجري تجارب نووية وصاروخية خلال النصف الثاني من 2012 عندما تنظم انتخابات رئاسية في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية او خلال النصف الاول من 2013 عندما تتولى ادارات جديدة السلطة.
وقال المعهد: «درجت كوريا الشمالية على تهيئة جو التوتر العسكري بين الكوريتين عن طريق قيامها باستفزازات عسكرية كلما تواجه مواقف هامة بالسياسة المحلية، لذلك فإن ثمة إمكانية لقيام الشمال باستفزازات عسكرية مماثلة للهجوم المدفعي على جزيرة يونبيونغ وحادثة إغراق السفينة تشونان في أي وقت بحسب حاجتها لترتيب الأنظمة داخل البلاد خلال العام الجاري».
واستبعد التقرير إمكانية استئناف برنامج السياحة إلى منتزه جبل كومجانغ بالشمال. ورجح أن تتسم العلاقات المشتركة بين الكوريتين بالتوتر والجمود بالعام الجديد، إلاّ انه توقع أن تسارع بيونغيانغ لاستئناف المحادثات الثنائية مع الولايات المتحدة خلال الأيام القليلة المقبلة، باعتبار ان ذلك يساعد على تعزيز شرعية حكم كيم جونغ أون محلياً.
وبشأن توقيت استئناف المحادثات السداسية الخاصة بالملف النووي الكوري الشمالي، رأى التقرير ان ذلك يمكن أن يتحقق خلال النصف الأول من العام، إلا انه استبعد إمكانية إحراز تقدم ملموس حتى نهاية العام.