قال مصدر في وزارة الدفاع الروسية أمس ان القوات الروسية ستبدأ بحلول العام 2015 الحصول على منظومات صاروخية جديدة بينها ما هي قادرة على اجتياز جميع شبكات اعتراض الصواريخ.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن المصدر قوله للصحافيين إن قوات الصواريخ الاستراتيجية ستحصل على منظومات صاروخية جديدة تقدر صواريخها على اجتياز أي شبكة لاعتراض الصواريخ، في الفترة ما بين عامي 2018 و2020، مشيراً إلى أن العمل يجري لصنع صاروخ جديد متوسط المدى ذي رأس مدمر، ويُفترض أن تبدأ القوات بالحصول على هذه الصواريخ بحلول عام 2015.
وذكّر المصدر بصدور قرار بشأن صنع منظومة صاروخية جديدة تطلق صواريخها التي تعمل بالوقود السائل من منصة مخبأة تحت الأرض.
وفي هذه الأثناء تستمر روسيا بتزويد قواتها بما تمت صناعته من صواريخ جديدة مثل صاروخ «توبول أم» وصاروخ «أر أس-24» أو «يارس».
وأعلنت وزارة الدفاع عن خطة تقضي بإحلال صواريخ «توبول أم» و«يارس» محل الصواريخ المنتهية مدة خدمتها في غضون 10 أعوام.
وكان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أعلن أن روسيا ستقوم باتخاذ جملة إجراءات عسكرية لمواجهة خطة أميركية تقضي بنصب صواريخ اعتراضية ومضادات للصواريخ في شرق أوروبا.
وأشار إلى أن روسيا تقوم باتخاذ إجراءات مضادة نظراً إلى عدم رغبة الأميركيين في إعطاء ضمانات موثقة بأن درعهم الصاروخي المزمع إنشاؤها في أوروبا لن يستهدف صواريخ القوات الروسية.