ذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية امس ان وزير التوحيد ريو أو إيك قدم تقريراً إلى الرئيس لي ميونغ باك يتضمن خطة يحدد فيها أولويات وزارته للعام الجديد وكان على رأسها الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وذلك في ظل إمكانية حدوث تغيرات في النظام الأمني في شبه الجزيرة بعد وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل.وطبقاً لهذه الخطة، تنوي الوزارة بناء قناة حوار عالية المستوى بين الكوريتين من أجل مناقشة الشؤون الرئيسية بما في ذلك غرق السفينة تشونان والهجمات المدفعية على جزيرة يون بيونغ في العام 2010.وقالت الوزارة في تقريرها ان سيؤول «تسعى لفتح حوار بين مسؤولين رفيعي المستوى» لمحاولة إيجاد حل لمسألة هجمات الشمال. كما أكد التقرير على اعتزام الوزارة تحقيق تقدم في قضية الأسلحة النووية الكورية الشمالية عبر سياسة حزمة من الدعم المالي. الى ذلك، طالب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون آسيا كورت كامبل الصين باستخدام نفوذها مع كوريا الشمالية لحض القيادة الجديدة على التزام «ضبط النفس».
«طالبان» تقتل 16 مخطوفاً من حرس الحدود الباكستانية
تبنت حركة طالبان امس قتل 16 عنصرا من القوات شبه العسكرية الباكستانية كانت خطفتهم في المناطق القبلية شمال غربي باكستان. وعثر على الجثث وعليها اثار رصاص في منطقة شاوا بولاية وزيرستان الشمالية القبلية المعقل الرئيسي لـ«طالبان باكستان».وقال القائد في قوات الحدود علي شير محسود لوكالة «فرانس برس»: «قتل 16 عنصرا من قوات الحدود شبه العسكرية في شاوا وعثرت السلطات المحلية على الجثث»، مشيرا الى ان «جميع الجثث تحمل اثار رصاص». واكد مسؤول في اجهزة الاستخبارات المحلية الحصيلة. وتبنى ناطق باسم «طالبان باكستان» يدعى احسان الله احسان عمليات الخطف والقتل، مؤكدا ان الهدف هو الانتقام لمقتل احد قادة المتمردين بايدي قوات الامن مؤخرا. وتشكل المناطق القبلية شمال غرب باكستان عند حدود افغانستان معقل طالبان وملاذا لحلفائهم من تنظيم القاعدة.
اقبال اميركي كثيف على الاسلحة في 2011
أظهرت بيانات جديدة للحكومة الأميركية امس اقبال الأميركيين بشكل كبير على شراء الأسلحة النارية العام 2011 بعد ان أجرى مكتب التحقيقات الاتحادي تحريات بمعدل قياسي لمعرفة خلفيات من طلبوا شراء الأسلحة. وافاد مكتب التحقيقات الاتحادي انه طلب تحريات عن نحو 16.5 مليون واقعة من بائعي الأسلحة النارية في العام الماضي للتأكد من أن الزبائن الذين يشترون السلاح الناري ليس لهم سوابق إجرامية أو أي تحفظات أخرى تجعلهم غير مؤهلين لحمل السلاح. وهذا المعدل يزيد بما يصل إلى 15 في المئة عن العام 2010. وقال الناطق باسم مكتب التحقيقات الاتحادي ستيفن فيشر إن الارتفاع في التحريات العام الماضي يشير إلى أن الزيادة في مبيعات الأسلحة التي ظل المكتب يرصدها منذ عدة اعوام ما زالت مستمرة. وقال الناطق باسم الرابطة الوطنية للسلاح اندرو ارولاناندام إنه يعتقد أن عدم وضوح الرؤية السياسية فيما يتعلق بالانتخابات العامة تدفع مشتري الأسلحة المحتملين إلى التعجيل بعملية الشراء.