أعلن مصدر حكومي فرنسي ان مشروع القانون الفرنسي الذي يعاقب على إنكار كل الإبادات بينها «إبادة» الأرمن في 1915 سيكون أمام مجلس الشيوخ بحلول نهاية يناير الجاري مؤكدا بذلك معلومات أوردتها إذاعة «فرانس - انفو».
وقررت الحكومة ان تدرج على جدول أعمال المجلس هذا النص الذي تبنته الجمعية الوطنية في 22 ديسمبر الماضي والذي دفع بتركيا الى تجميد تعاونها السياسي والعسكري مع فرنسا.
ومشروع القانون الذي طرحته النائبة في الجمعية الوطنية فاليري بواييه يعاقب بالسجن سنة ودفع غرامة بقيمة 45 ألف يورو كل من ينكر إبادة معترف بها بموجب القانون الفرنسي مثل «الإبادة» الأرمنية التي اعترف بها في 2001.
وترفض تركيا الاعتراف بإبادة 1,5 مليون ارمني في عهد الإمبراطورية العثمانية (بين 1915 و1917) التي اعترفت بها فرنسا و20 بلدا آخر.
قتيل في هجوم على مركز للشرطة في نيجيريا
هاجم مسلحون مركزا للشرطة في ولاية جيغاوا بشمال نيجيريا ما أدى الى مقتل شابة في أول حادث من هذا النوع يقع منذ بدء سريان حالة الطوارئ في عدة مناطق تتعرض لهجمات جماعة بوكو حرام المتشددة.
وقال مسؤول الشرطة المحلية هاشيمو ارغونغو ان «مسلحين أطلقوا النار في كل الاتجاهات على مركز الشرطة مساء الثلاثاء ما دفع برجالنا الى الرد. وأدى ذلك الى مقتل شابة كانت تحاول الفرار وإصابة شرطي بجروح».
وأضاف أن المهاجمين «ألقوا عبوة ناسفة على مركز الشرطة لم تنفجر، وأدى ذلك الى تجنب دمار المركز رغم ان جدرانه اخترقها الرصاص».
تمديد «الطوارئ» على مدينة في كازاخستان
مددت سلطات كازاخستان حالة الطوارئ التي فرضت في منتصف ديسمبر الماضي إلى 31 يناير الجاري على مدينة جاناوزن (غرب كازاخستان) على بحر قزوين بعد مقتل 16 شخصا في صدامات بين الشرطة وعاملين في القطاع النفطي.
وقال الرئيس نور سلطان نزارباييف في مرسوم وضع على موقعه الالكتروني: «قررت تمديد حالة الطوارئ في جاناوزن في منطقة مانغيستاو... حتى الساعة السابعة صباحا من 31 يناير». وبتمديد حالة الطوارئ في المدينة التي شكلت مركز صدامات بين الشرطة ومضربين يطالبون بشروط عمل أفضل، تبقى التظاهرات ممنوعة وحظر التجول ساريا.. بينما كان يفترض ان ترفع حالة الطوارئ اليوم. ومنذ حوادث ديسمبر، أقالت السلطات حاكم المنطقة ومديري شركة المحروقات الحكومية العملاقة كازمونايغاس ومديري عدد من فروعها التي يعمل فيها عدد من المضربين.