دعت السلطات في كوريا الشمالية الشعب في رسالة بمناسبة العام الميلادي الجديد إلى »الوحدة حتى الموت« وراء الزعيم الجديد كيم جونغ أون، الذي خلف في السلطة والده كيم جونغ إيل المتوفى.

ونشرت الصحف الرئيسية الرسمية منها «رودونغ سينمون» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم امس افتتاحية مشتركة تحدد سياسة البلاد وتقول إن «كيم جونغ أون الزعيم الأعلى لحزبنا وشعبنا هو راية النصر والمجد لكوريا والمحور الدائم للوحدة»

ودعت الافتتاحية التي نشرتها أيضا وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أعضاء حزب العمال الشيوعي الحاكم وأفراد الجيش والشعب إلى أن «يكونوا مستعدين ليصبحوا حصونا ودروعا بشرية للدفاع عن كيم جونغ أون حتى الموت».

وأضافت إن جونغ أون «هو بالضبط كيم جونغ إيل العظيم ويملك شرعية مواصلة المعركة الثورية التي بدأها جده كيم إيل سونغ وطورها والده جونغ إيل».

ولم تأت الافتتاحية على ذكر البرنامج النووي لكوريا الشمالية، الذي يشكل نقطة خلاف بينها وبين جارتها الجنوبية وعدد من الدول الغربية، التي تطالب بيونغيانغ بوقف هذا البرنامج. وهاجمت الافتتاحية المشتركة سيؤول متهمة إياها بـ«انتهاج المواجهة والمناورات الحربية رغم جهود بيونغيانغ لإعادة فتح الحوار»، وجددت مطلبها بانسحاب الجيش الأميركي من كوريا الجنوبية.

 

جيش ونووي

وأكدت الافتتاحية المشتركة دور الحزب الشيوعي الذي اهمله كيم جونغ ايل لمصلحة الجيش.

وقالت: «للاحتفال بانتصار التقدم، من الضروري تعزيز الحزب وزيادة دوره القيادي الى ابعد حد»، وحددت البلاد هدفا ان تصبح «امة قوية ومزدهرة في 2012» التي ستحتفل خلالها كوريا الشمالية بذكرى مرور مئة عام على ولادة كيم ايل سونغ في 15 ابريل مؤسس كوريا الشمالية والد كيم جونغ ايل وجد كيم جونغ اون.

وقالت الافتتاحية «هذا العام هو الذي سيثمر فيه مشروع كيم جونغ ايل تحقيق الرخاء». الا انها اعترفت في الوقت نفسه ان الصعوبات الغذائية تبقى «قضية شائكة». ولم تشر افتتاحية الاول من يناير التي تحدد كل عام الخطوط السياسية العريضة لـ12 شهرا، الى برنامج التسلح النووي الذي فرضت على كوريا الشمالية عقوبات دولية بسببه، الا انها جددت دعوتها الى مكافحة ما وصفته «التسلل العقائدي والثقافي للامبرياليين».