اعتقل جندي أميركي أمس عند نقطة تفتيش أمنية في مطار «ميدلاند» بولاية تكساس الأميركية وبحوزته مواد متفجرة.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين محليين أمس أن جندياً في الجيش الأميركي اعتقل بعد اكتشاف متفجرات في حقيبة يده على نقطة للتفتيش داخل مطار ميدلاند الدولي. وقال المسؤولون إن عناصر أمن المطار اكتشفوا شيئاً مشبوهاً داخل حقيبة الرجل اليدوية لدى مرورها تحت آلة الفحص بالأشعة السينية.

وأضاف المسؤولون أن الجندي «كان متوجهاً ليزور عائلته عائداً إلى كارولاينا الشمالية»، مشيرين إلى أنه وضع قيد التوقيف الاحتياطي.

وأخليت المحطة في المطار، فيما أخرجت المواد المتفجرة من المكان وأقفل المطار لمدة ساعة، وجرى مسح المبنى للكشف إن كان هناك المزيد منها، ولم يعثر على شيء آخر، حيث أعيد فتح المطار.

ورفض المسؤولون مناقشة الأسباب المحتملة الكامنة وراء حمل الجندي مواد متفجرة معه، لافتين إلى أن التحقيقات تتواصل في هذا الشأن. وقال ناطق باسم مكتب التحقيقات الفدرالي إن رجلاً اعتقل، ولم يقدّم أية تفاصيل أخرى.

وتعد هذه الحادثة الثانية في ظرف ستة شهور، حيث أعلن مسؤولون في أجهزة الأمن الأميركية في 30 يوليو الماضي اعتقال جندي أميركي وبحوزته كمية من المتفجرات ومطبوعات قرب قاعدة «فورت هود» العسكرية في تكساس. واعتقل الجندي جيسون عبدو في بلدة كيلين التي تبعد أقل من كيلومترين من القاعدة وبحوزته ما يكفي من المتفجرات لصنع قنبلتين.

وأعلنت الشرطة آنذاك أن الجندي، وهو أميركي اعتنق الإسلام منذ أن كان في سن 17 عاما، كان يخطط للقيام بعمل إرهابي ضد أفراد من الجيش.