لقي 50 شخصاً على الأقل حتفهم في اشتباكات وقعت الليلة قبل الماضية شرق نيجيريا، فيما أعلن رئيس البلاد جودلاك جوناثان فرض حالة الطوارئ في مناطق عدة بعد أسبوع من تفجيرات استهدفت كنائس في عطلة عيد الميلاد وأوقعت عشرات القتلى والجرحى.
وقال ناطق باسم حكومة ولاية أيبوني إن اشتباكات تفجرت بين جماعتين عرقيتين متنافستين في الولاية الواقعة بشرق نيجيريا أسفرت عن مقتل 50 شخصاً على الأقل، مستطرداً انه لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الاشتباكات لها علاقة بمشكلات أمنية أوسع نطاقاً في البلاد، بعد موجة تفجيرات عنيفة وقعت يوم عيد الميلاد.
في المقابل، أعلن الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان حالة الطوارئ في مناطق بشمال البلاد. ومن بين مناطق الحكم المحلي التي أعلنت فيها حالة الطوارئ ولايتا بورنو ويوبي على الحدود مع النيجر، بما يعني إغلاق الحدود في المناطق الشمالية من نيجيريا والمحاذية للنيجر وتشاد والكاميرون.
وقال جوناثان في كلمة بثها التلفزيون الحكومي رداً على التفجيرات التي نفذت في عطلة عيد الميلاد الأسبوع الماضي: «الإغلاق المؤقت لحدودنا مع الدول الأخرى في المناطق التي تشملها حالة الطوارئ إجراء مؤقت يهدف إلى معالجة التحديات الأمنية الحالية، وسيعاد فتحها بمجرد عودة الأمور إلى طبيعتها».)
