قتل 20 أفغانياً على الأقل، بينهم نائب، وأصيب 50 آخرون في هجوم انتحاري خلال تشييع جنازة شمال شرقي أفغانستان. وذكرت المصادر الإعلامية الأفغانية، أن الانفجار وقع بعد الظهر في مدينة تلوكان في ولاية تكار، عندما فجر انتحاري نفسه خلال مراسم تشييع زعيم قبلي. وقال الناطق باسم الشرطة لال محمد أحمد زاي، إن جميع الضحايا من المدنيين.

من جهته، أوضح حاكم إقليم تاخار عبدالجبار تقوى، أنه «خلال تشييع جنازة هاجم انتحاري الجنازة ما أسفر عن مقتل 20 شخصاً، بينهم عبدالمطلب عضو المجلس عن تاخار، فضلاً عن إصابة 50 آخرين». وأضاف «دعيت أيضاً للجنازة ولم أذهب. كنت أنا أو النائب المستهدفين».

وليست هناك قاعدة كبيرة دائمة للقوات الأجنبية في تاخار، إذ كان الهدوء يسود الإقليم من قبل. وتشرف القوات الألمانية على المنطقة من قاعدة في إقليم قندز المجاور.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، أن القوات الأفغانية نفّذت خلال الساعات الـ 24 الأخيرة مع قوات المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف)، عمليات عسكرية مشتركة قتلت خلالها 30 مسلحاً على الأقل. واعتقل في العمليات التي شملت أقاليم بغلان وقندهار ونيمروز وزابول وباكتيار وغازني وهيرات وفرح، سبعة مسلحين.

وذكرت الوزارة في بيان منفصل أن الشرطة الأفغانية قتلت القيادي العسكري المحلي في حركة «طالبان» الملا طيّب وأربعة من مساعديه في إقليم فرح.