أعربت الولايات المتحدة أمس عن «خيبة أمل» بعيد تجاهل السلطات الكوبية مساعي للإفراج عن الأميركي آلان غروس، الذي يمضي عقوبة بالسجن 15 عاماً، إثر إدانته بالمساس بأمن الدولة، ضمن قرار إطلاق سراح ثلاثة آلاف سجين، بينهم 89 أجنبياً في كوبا. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر في تصريحات: «نشعر بخيبة أمل عميقة، ونأسف لأن الحكومة الكوبية قررت ألا تنتهز هذه الفرصة لتفرج عن غروس لأهداف إنسانية في موسم الأعياد هذا، وخصوصاً في ضوء تدهور وضعه الصحي، ولإنهاء معاناة أسرته».

وكان غروس، 62 عاماً، أدين في مارس الماضي بارتكاب «أعمال ضد استقلال وسلامة أراضي» كوبا، وحكم عليه بالسجن 15 عاماً، لتسليمه أجهزة كمبيوتر واتصالات إلى الجالية اليهودية الصغيرة في كوبا، في إطار عمله.

وأعلن الرئيس الكوبي راوول كاسترو الجمعة الماضية عن عفو غير مسبوق، شمل حوالي ثلاثة آلاف سجين، بينهم 89 أجنبياً، مجدداً رغبته في دفع «بطيء» لإصلاح قانون الهجرة، حيث سيخفف القيود المفروضة منذ نصف قرن على الكوبيين الراغبين في السفر. وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية الكوبية قال إن غروس، الذي كان يعمل بعقد لحساب وزارة الخارجية الأميركية «لن يدرج على لائحة» السجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم