قتل ما لا يقل عن27 نيجيرياً في سلسلة تفجيرات هزت كنائس نيجيريا غالبيتهم في أبوجا صبيحة الاحتفال بعيد الميلاد، وتبنت جماعة بوكو حرام المتطرفة مسؤولية الانفجارات وتوعدت بالمزيد.
وقال سكان: إن انفجاراً قوياً هز كنيسة كاثوليكية على مشارف العاصمة النيجيرية أبوجا خلال قداس عيد الميلاد أمس ما أسفر عن مقتل 25 شخصاً على الأقل. وأوضح شهود أن كنيسة سانت تريزا في مادالا (وهي بلدة صغيرة تابعة لأبوجا على بعد نحو 40 كيلومتراً من وسط المدينة) كانت مكتظة وأن هناك الكثير من الجرحى من الانفجار الذي تسبب أيضاً بتحطم نوافذ المنازل المجاورة. وبعد ساعات قال شهود وأفراد من الشرطة: إن انفجاراً آخر وقع في كنيسة جبل النار والمعجزات في بلدة جوس بوسط البلاد التي يسكنها مزيج عرقي وديني.
كما قال سكان: إن انفجاراً هز كنيسة في بلدة جاداكا بشمال شرق نيجيريا ما أسفر عن مقتل شرطيين اثنين. ووقع الانفجار بعد ساعات من الانفجار الأول.
في الأثناء، أعلن ناطق باسم جماعة بوكو حرام الدينية المتطرفة مسؤولية الحركة عن الانفجارات. وقال أبوالقعقاع لـ«فرانس برس» في اتصال هاتفي: «نحن مسؤولون عن جميع الهجمات التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية بما في ذلك تفجير ضد الكنيسة في مادالا (قرب أبوجا).. سنواصل شن تلك الهجمات في كافة أنحاء الشمال في الأيام المقبلة». ووقعت سلسلة من التفجيرات عشية عيد الميلاد العام الماضي في وسط نيجيريا الذي يسكنه مزيج عرقي وديني ما أسفر عن سقوط 32 قتيلاً، بينما لقي آخرون حتفهم في هجومين استهدفا كنيستين.
