ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» ان الولايات المتحدة ستجري مع حلفائها الأوروبيين وعدد من الدول العربية محادثات مكثفة اليوم الثلاثاء في روما في إطار مجموعة أطلق عليها بشكل غير رسمي اسم «ائتلاف الدول التي تفكر بنفس الطريقة» حول كيفية الحفاظ على الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية في حال فرض حظر رسمي على صادرات النفط الإيرانية والبنك المركزي الايراني.

ونقلت الصحيفة أول من أمس عن مسؤولين اميركيين واوروبيين لم تكشف عنهم قولهم ان فرض مثل هذا الحظر سيمثل اكبر مواجهة اقتصادية مباشرة بين ايران والغرب. وقالت الصحيفة ان مسؤولين اميركيين وأوروبيين اشاروا الى انهم يسعون للحصول على تطمينات من اكبر الدول المصدرة للنفط لزيادة صادراتها الى الاتحاد الاوروبي والدول الاسيوية في حال تشديد العقوبات على الصادرات النفطية الايرانية والبنك المركزي الايراني خلال الشهور المقبلة. وتحدث المسؤولون عن زيادة المحادثات مع دول اخرى ناشئة مصدرة للنفط مثل ليبيا والعراق وغانا وانغولا، لزيادة قدراتها الانتحابية لسد اي نقص يمكن ان تتسب فيه الحملة الاقتصادية ضد ايران، بحسب الصحيفة. ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤول اوروبي قوله انه حال تطبيق هذه العقوبات بالشكل المناسب، فان الدول ستبتعد عن الامدادات الايرانية من النفط. وافادت الصحيفة ان ممثلين من 11 بلدا مشاركا في الحرب الاقتصادية ضد طهران سيلتقون اليوم الثلاثاء في روما في إطار مجموعة أطلق عليها بشكل غير رسمي اسم «ائتلاف الدول التي تفكر بنفس الطريقة». واضافت ان دبلوماسيين اميركيين واوروبيين وعربا قالوا ان صادرات ايران النفطية واسعار الطاقة العالمية ستكون من بين القضايا الرئيسية التي ستناقش خلال الاجتماع الذي قال دبلوماسيون غربيون انه سيضم مسؤولين من وزارات المالية والخارجية من جميع دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى إضافة الى كوريا الجنوبية واستراليا وبعض الدول العربية. وهددت ايران مرارا بإغلاق مضيق هرمز في حال فرض مثل هذا الحظر. ويعتقد الغرب ان ايران تسعى الى امتلاك أسلحة نووية تحت غطاء برنامجها النووي وهو ما تنفيه طهران.