غادر الدكتاتور البنمي السابق مانويل نورييغا فرنسا حيث كان معتقلا منذ 2010 بعدما قضى 20 سنة في سجون الولايات المتحدة لتسليمه الى بلاده حيث السجن ينتظره مجددا بتهمة اختفاء معارضين.
واكد الناطق باسم وزارة العدل البنمية برونو بدري ان «السلطات الفرنسية سلمت صباح أمس السلطات البنمية مانويل نورييغا في اطار عملية تسليم».
ويفترض ان يقضي نورييغا الذي اطاح به حلفاؤه الاميركيين سابقا قبل 22 سنة، في بلاده حكما بالسجن عشرين سنة بتهمة اختفاء معارضين، وترغب السلطات مقاضاته لاحداث ارتكبت في عهده الذي اتسم بالعديد من انتهاكات حقوق الانسان.
وكان نورييغا معتقلا منذ 2010 في سجن لا سانتي بباريس بتهمة تبييض اموال بعد ان قضى اكثر من عشرين سنة في زنزانة بالولايات المتحدة لادانته بتهريب مخدرات.
يشار إلى أن وفداً بنمياً يتكون من موظفين في وزارة الخارجية وشرطيين واطباء وصل الى العاصمة باريس قبل اسبوع للقيام بالاجراءات الادارية والطبية الضرورية لتسليمه فيما اعلن مصدر في السفارة البنمية ان صحة الدكتاتور السابق جيدة ولا تمنع تسليمه.)
