بدأ الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز أمس زيارتة إلى الجزائر تستغرق اربعة ايام، بدعوة من نظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، حيث استعرض الرئيسان في جلسات عمل العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطوير آليات تنسيق المواقف والمساعي السياسية والامنية في ظل المستجدات التي طرأت بالمنطقة.

وتأتي الزيارة في سياق عام اتسم بحركية غير مسبوقة في منطقة المغرب العربي والساحل الأفريقي، جلبت اهتمام كبار العالم خاصة بعد الظروف التي وفرتها الحرب في ليبيا لتسلح الجماعات الإرهابية في المنطقة، حيث يدرس الجانبان التعاون الامني على ضوء نتائج مؤتمر الجزائر ضد الارهاب.

وكان الرئيس الموريتاني قد اجرى في وقت سابق من يوم أمس في العاصمة القطرية الدوحة مباحثات مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وذلك خلال حفل افتتاح دورة الألعاب العربية في العاصمة القطرية الدوحة.

وأوضح مصدر رسمي أنه تم «استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات وكذا استعراض التعاون الثنائي».وطبقا للمصدر، فإن «الجانب القطري عبر عن ارتياحه للتحولات الديمقراطية التي تعرفها البلاد وعن استعداده لمواكبة مسيرة التطور والبناء التي تشهدها».الجزائر-