في تطور لافت وغير متوقع، أعلن المرشح الرئاسي الأميركي هرمان كين، الذي كان أحد المرشحين الأوفر حظاً في الحزب الجمهوري للسباق إلى البيت الأبيض، أول من أمس، تخليه عن مواصلة حملته للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2012.

وقال كين أمام تجمع لناخبيه في أتلانتا في ولاية جورجيا أمام مبنى كان يفترض أن يصبح مقر حملته الانتخابية: «أعلق حملتي للانتخابات الرئاسية بسبب التضليل المستمر الذي يؤلمني ويؤلم عائلتي».

وأضاف المرشح الأسود الذي اتهم بفضائح أخلاقية في خطاب استمر نصف الساعة ان: «اتهامات باطلة شوهت صدقيتي في تقديم حلول للشعب»، إلا أنه أكد أنه سيترشح لمسؤوليات سياسية جديدة في المستقبل، من دون أن يحددها.

وبيـــنما سجـــل تراجـــع في نسبة مؤيديه في استطلاعات الرأي، جـــاءت الضربة القاضية في 28 نوفمبر الماضي عندما أعلنت جينجر وايت على التلفزيون انها كانت عشيقة كين في السنوات الـ 13 الأخيرة، إلا أن المرشح صمد أولاً ونفى أي علاقة بالمرأة، وأكد مجدداً أنه يواصل حملته، لكن في اليوم التالي، اعترف بأن الاتهامات تشوش على رسالة ترشحه. وكان آخر استطلاع للرأي في ولاية ايوا كشف أن نسبة مؤيديه لا تتجاوز 8 في المئة، مقارنة ب23 في المئة في نهاية أكتوبر الماضي.

ويعود انسحاب كين بالفائدة على الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش، المعروف هو أيضاً بعلاقاته العاطفية.

تقدم غينغريش

في الأثناء، أظهرت نتائج استطلاع للرأي اجري في ولاية ايوا الأميركية تقدم غينغريش على ابرز منافسيه للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة، الا ان الحاكم السابق للولاية ميت رومني حقق فوزا من خلال حصوله على دعم صحيفة محلية.

وبحسب نتائج الاستطلاع فإن غينغريتش يتقدم على منافسيه حاصدا 25في المئة من الناخبين، ويليه ممثل تكساس رون بول بـ:18في المئة، ورومني بـ: 16في المئة.

وفي سياق متصل أظهر استطلاع وطني نشرت نتائجه الخميس الماضي تقدما كبيرا لغينغريتش على من يعتبر ابرز منافسيه رومني، حاصدا 38في المئة من نوايا التصويت لدى الناخبين الجمهوريين، مقابل 17في المئة فقط لحاكم ماساتشوستس السابق.