خرج آلاف الأفغان، معظمهم من الطلاب، الى الشوارع في شرق أفغانستان، امس، احتجاجا على خطط رامية الى ابرام اتفاق شراكة طويل الامد مع الولايات المتحدة يخشى المتظاهرون من أن يؤدي الى تمديد فترة بقاء القوات الأميركية في البلاد.
واحتشد المتظاهرون على مشارف مدينة جلال اباد عاصمة اقليم ننكرهار (شرق) وأحرقوا دمية للرئيس الاميركي باراك أوباما في اطار احتجاجهم على فكرة بقاء قوات الأميركية في أفغانستان. وقال احد المتظاهرين، الطالب الجامعي محمد طاهر قاني: «نعارض تماماً أي وجود أميركي في أفغانستان، فإنهم يقتلون أبناء شعبنا في عملياتهم التعسفية» وأضاف: «لا نريد أن نكون عبيدا للأميركيين للأبد، وصبرنا ينفد. اذا تم توقيع هذا الاتفاق فسنخرج الى الشوارع كل يوم».
وحمل المتظاهرون امس شعارات تؤكد ان جميع أعضاء اللويا جيرغا اختارتهم الحكومة وهم لا يمثلون الشعب الأفغاني.
وأيد قادة الرأي والسياسة في المجتمع الافغاني فكرة اقامة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة مع بعض المحاذير بعد اجتماع المجلس الاعلى للقبائل (لويا جيركا) الذي اختتم اول من أمس وشارك فيه 2000 من شيوخ القبائل.
