كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة امس أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تخطط لفرض عقوبات جديدة على صناعة البتروكيماويات في إيران سيتم الاعلان عنها غدا الإثنين، في وقت بدأت طهران مناورات عسكرية تستمر أربعة أيام في الدفاع الجوي؛ تهدف إلى تعزيز قدراتها على حماية مجالها الجوي ومرافقها النووية في حالة وقوع أي هجوم عليها.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، لصحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية إن الهدف من التدابير الجديدة هو تهديد الشركات الأجنبية بمنعها من دخول أسواق الولايات المتحدة إذا تعاملت مع صناعة البتروكيماويات الإيرانية. وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه من المتوقع أن تعلن الدول الأوروبية تدابير مماثلة عندما يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.
والتدابير الجديدة، والتي توقعت المصادر أن يعلن عنها صباح غد الاثنين، ستضاف إلى العقوبات الحالية المفروضة على قطاع النفط والغاز الإيراني. وتأتي الخطط لفرض عقوبات إضافية على طهران في أعقاب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي قدم تفاصيل حول محاولة النظام الإيراني لتطوير تكنولوجيا لصنع سلاح نووي.واعلن البيت الابيض امس ان ايران تواجه درجة غير مسبوقة من العزلة مع توحد قوى العالم الكبرى في معارضتها لحصول ايران على سلاح نووي. وقال مستشار الامن القومي الاميركي توم دونيلون للصحافيين في مدينة بالي الاندونيسية خلال اجتماع قمة شرق اسيا الذي يحضره اوباما: « انهم يرون انفسهم معزولين تماما».
مناورات إيرانية
في هذه الاثناء، ذكر التلفزيون الايراني أن الجيش بدأ مناورات عسكرية تستمر اربعة ايام لاختبار دفاعاته وسط تزايد التوتر الدولي بشأن برنامج ايران النووي.
وقالت قناة «برس تي في» التلفزيونية ان المناورات الحربية تجري على مساحة 800 الف كيلومتر مربع شرق البلاد بالقرب من الحدود مع أفغانستان. وأضافت ان «المرحلة الاولية من التدريبات ستقيم اداء الوحدات في اقامة مراكز قيادة اساسية وثانوية ومراكز لوحدات الرد التكتيكي والسريع».