أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إجراءها اختبارات على سلاح جديد يمكن أن ينطلق بسرعة تعادل خمسة أضعاف سرعة الصوت. وتم إطلاق الصاروخ من جزر هاواي، وبلغ هدفه في أرخبيل «كوالاجالين» على المحيط الهادئ على بعد 3700 كيلومتر في أقل من نصف ساعة. والصاروخ الذي أطلق عليه اسم «السلاح المتقدم المتجاوز لسرعة الصوت» هو جزء من برنامج لبناء صواريخ فائقة السرعة طويلة المدى. والهدف منه هو تمكين الجيش من ضرب أي هدف يريده في العالم في مدة أقصاها ساعة. وقال بيان صادر عن البنتاغون إنه «تم إطلاق السلاح باستخدام نظام تقوية ثلاثي المراحل أمكن إطلاقه بنجاح إلى الغلاف الخارجي للأرض فوق المحيط الهادئ». وقد تمكن من تجاوز سرعة الصوت قبل ضرب هدفه في الأرخبيل. ولم تكشف البنتاغون عن السرعة القصوى التي بلغها الصاروخ. غير أن محللين في شؤون الدفاع في هيئة «الأمن العالمي» يقولون إن الهدف من البرنامج هو تحقيق القدرة على ضرب هدف على بعد 6 آلاف كيلومتر خلال 35 دقيقة بهامش خطأ يبلغ 10 كيلومترات فقط. وأضافوا ان «السلاح المتقدم المتجاوز لسرعة الصوت» هو أحد البدائل التي تدرسها البنتاغون لتمكين الأسلحة التقليدية من ضرب «الأهداف المتحركة حول العالم بأسرع ما تستطيعه هذه الأيام».