جددت الحكومة الأسترالية أمس تأكيد وجود خطط لزيادة التدريب والتمارين العسكرية المشتركة مع أميركا، لكنها استبعدت إقامة قاعدة لسلاح البحرية الأميركية على الأراضي الأسترالية. وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية «آي آي بي» أن وزير الدفاع الأسترالي ستيفن سميث نفى ما يتردد عن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيعلن تعزيز القوات الأميركية في مدينة داروين وهي بوابة على آسيا، تمهيداً لوجود عسكري دائم في منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ.
وقال سميث «ما من قواعد أميركية في أستراليا ولا اقتراح لمثل هذه القواعد»، مضيفاً أنه «ستتم زيادة التدريب والتمارين العسكرية المشتركة في أستراليا». وتابع أن «نقطة البداية هي أنه سيكون من الجيد أن يتم توسيع تدابير التعاون بين أميركا وأستراليا».
وكانت تقارير صحافية تحدثت عن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيعلن خلال زيارته إلى أستراليا التي تبدأ يوم الأربعاء المقبل عن تعزيز التواجد العسكري الأميركي في أستراليا. كما نقل عن وزير الخارجية الأسترالي كيفن رود قوله في هاواي إن بعض الدول الآسيوية مثل الصين قد تكون قلقة من الأنباء عن إقامة قاعدة أميركية في داروين، لكن لا بد من التحلي بالصبر وانتظار زيارة أوباما قبل تأكيد أية عناصر للتعاون الدفاعي الأميركي ـ الأسترالي. وأشار إلى أن أستراليا لطالما كانت شفافة مع كل الدول بشأن أهمية التحالف مع أميركا بالنسبة إليها وأمن المنطقة الأوسع.
يشار إلى أن القوات الأميركية تزور شواطئ أستراليا منذ العام 1907 وهي تستخدم المنشآت الأسترالية منذ 60 سنة. ويذكر أن قوات البحرية الأميركية تحضر بشكل متداور كل عدة أشهر إلى قواعد قوات الدفاع الأسترالي بما في ذلك قاعدة داروين. ويصل أوباما يوم الأربعاء المقبل إلى أستراليا وسيوجه كلمة إلى البرلمان قبل التوجه إلى داروين مع رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد، مع العلم أن هذه الزيارة تأتي فيما يحتفل البلدان بالذكرى الـ60 لتوقيع اتفاقية «أنزوس» وهي تحالف عسكري بين أستراليا والولايات المتحدة يقضي بالتعاون في المسائل الدفاعية في منطقة المحيط الهادئ.