حذّر الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل من القيام بأي عمل عسكري ضد منشآت ايران النووية قائلا إنه سيقابل «بقبضات حديدية».

ذكر التلفزيون الرسمي أن خامنئي شدّد على أنه «يجب أن يعلم أعداؤنا خاصة النظام الصهيوني واميركا وحلفائها أن اي نوع من التهديد والهجوم سيتم الرد عليه بقوة... أمتنا والحرس الثوري والجيش... سيردون على الهجمات بصفعات قوية وقبضات حديدية».

وأكد المرشد الأعلى في الجمهورية الايرانية، في كلمة ألقاها أمام ضباط من الجيش، أن بلاده «سترد بكل قوتها» على اي عدوان او تهديد عسكري من جانب الولايات المتحدة واسرائيل.

وقال خامنئي كما جاء على موقعه الرسمي: «على الاعداء ولاسيما الولايات المتحدة وخدامها، والنظام الصهيوني أن يعرفوا أن الأمة الايرانية لا تريد التعدي على اي بلد، لكنها سترد بكل قوتها على اي عدوان (عسكري) وحتى على اي تهديد، بحيث يتم تدمير المعتدين من الداخل».

الملف الإيراني يقتحم الحملة الرئاسية الأميركية ورومني يتعهّد بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية

وضع مرشح الرئاسة الأميركية الجمهوري ميت رومني خطاً أحمر في سياسته الخارجية قائلا انه لن يسمح لإيران في حالة انتخابه بتطوير أسلحة نووية.

وقال رومني، الذي يتصدر بعض استطلاعات الرأي كمرشح للحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الاميركية المقبلة التي تجري العام 2012 انه سيكون على استعداد للعمل مع حلفاء أميركا للتوصل الى حل دبلوماسي لكنه سيكون أيضا مستعدا للعمل بشكل منفرد اذا لزم الامر لمنع ايران.

وكتب رومني في مقال للرأي في وول ستريت جورنال مرددا قولا لاتينيا شهيراً: «هذه عبارة لاتينية لكن رجال الدين الايرانيين لن يجدوا صعوبة في فهم معناها من ادارة رومني: اذا أردت السلام فاستعد للحرب»، وصرح بأنه سيبدأ فترته الرئاسية بفرض جولة جديدة شديدة الصرامة من العقوبات الاقتصادية على ايران «مع العالم اذا استطعنا ووحدنا اذا لزم الامر»، وأضاف انه «سيدعم الدبلوماسية الاميركية بخيار عسكري حقيقي جدا له مصداقية» من خلال الحفاظ على وجود بحري منتظم في البحر المتوسط والخليج وزيادة المساعدات العسكرية الاميركية لاسرائيل. معتبراً أن «كل هذه الاعمال ستبعث بإشارة لا لبس فيها لايران مفادها ان الولايات المتحدة وبالتنسيق مع الحلفاء لن تسمح مطلقا لايران بامتلاك أسلحة نووية».

واتهم رومني الجمهوري الرئيس الاميركي الديمقراطي باراك أوباما بالاعتماد أكثر من اللازم على العقوبات الدولية التي لم تحقق سوى تقدماً ضئيلا. وكتب قائلاً: «من الواضح ان العقوبات فشلت في تحقيق هدفها. ايران توشك ان تصبح قوة نووية».