قال رئيسا وزراء الهند وباكستان ان الجولة التالية من محادثاتهما، والمرتقبة في فبراير 2012، ستحسن العلاقات أكثر بين بلديهما وستفتح صفحة جديدة في العلاقات التي توتّرت بشدة صيف العام 2008.
وذكرت تقارير إخبارية أن رئيسي وزراء الهند وباكستان مانموهان سينغ ويوسف رضا جيلاني اتفقا على فتح فصل جديد في علاقات البلدين بعد لقاء على هامش قمة دول رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (ساراك) المنعقدة في جزر المالديف.
ونقل عن سينغ قوله عقب الاجتماع في جزيرة أدو أتول: «لقد أضعنا الكثير من الوقت في نقاش لاذع في الماضي». ونقلت وكالة أنباء الهند الآسيوية عنه قوله: «حان وقت كتابة فصل جديد في العلاقات بين الهند وباكستان».
من جانبه، قال جيلاني، بعد مناقشات دامت ما يقرب من ساعة مع سينغ: «عقدنا اجتماعا جيداً. وأعتقد أن الجولة المقبلة من المباحثات ستكون بناءة وأكثر إيجابية وستفتح فصلاً جديدا في تاريخ كلا البلدين». وكانت المباحثات بين البلدين توقفت العام 2008 بعد مقتل 166 شخصا في مومباي خلال هجمات إرهابية حملت فيها الهند مسؤوليتها على مسلحين يتمركزون في باكستان. واستأنفت الهند وباكستان في وقت سابق من العام محادثات السلام التي كانت توقفت بعد هجمات مومباي.
وظل التقدم بطيئا لكن العلاقات تحسنت فيما يبدو الاسبوع الماضي بعد ان اعلنت باكستان انها ستمنح الهند معاملة تفضيلية في المجال التجاري. وكان اخر لقاء بين الزعيمين في مارس عندما شاهدا مباراة للكريكيت في الهند.