في زمن الانتداب الفرنسي على لبنان، قام المهندس الجيولوجي الفرنسي لويس دوبرتريه بالمسح الجيولوجي نزولاً عند رغبة فرنسا في دراسة جيولوجية المنطقة التي تخضع لسلطتها. فعمل دوبرتريه طيلة 25 عاماً ومعه مجموعة من المساعدين على إنجاز خريطة لبنان الجيولوجية، التي تم إنجازها بحلول العام 1955.
في العام 1953، قامت الشركة الأميركية «باسيفيك ويسترن» بالتعاون مع الشركة اللبنانية للبترول بحفر بئر في بلدة يحمر البقاعية، والتي أظهرت وجود الغاز على عمق 700 متر.
في العام 1995، أعد العالم الفرنسي جورج رونوار تقريراً شمل مختلف محاولات استكشاف النفط والغاز في لبنان، مشيراً من خلاله الى دلائل عديدة ترجّح وجود البترول في لبنان. ومن ضمن النتائج التي توصل إليها رونوار، دلائل على وجود الإسفلت السميك في سحمر وتربل، وإسفلت سائل في حاصبيا، بالإضافة إلى إسفلت جامد في متريت ويحمر، وتراكمات إسفلتية صغيرة في البقاع الجنوبي والساحل اللبناني.
في العام 1979، قام العالم اللبناني زياد بيضون بدراسة أشار من خلالها إلى وجود مادة النفط في الأراضي اللبنانية، خصوصاً على الشاطئ، منوهاً بأن ما يعزز إمكانية توفره هو وجود النفط على السطح الخارجي والباطني في سوريا والأردن.
في العام 2000، قامت إحدى الشركات بالمسح السايزمي للشاطئ اللبناني. ويرجّح أنها توصلت إلى نتيجة إيجابية، بدليل أنه تم الاتفاق في ما بعد على إعادة المسح الزلزالي للمنطقة الشمالية، مع ضرورة إكمال المسح على اليابسة.
واتخذت السلطات اللبنانية بناء على تقرير لجنة المتابعة لموضوع المسح قراراً قضى بإعادة دراسة الآبار المحفورة في الأعوام المنصرمة، لإعادة النظر في نتائجها.