دخل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بمشادة كلامية مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حول مدى مشاركة المملكة المتحدة بالمناقشات حول الأزمة في منطقة اليورو.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس أن المشادة وقعت يوم اتفق قادة دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم بنهاية الأسبوع الماضي في بروكسل على تغيير معاهدة الاتحاد إذا كان ذلك ضرورياً للمساعدة في حل الأزمة. واضافت إن ساركوزي كان يريد أن تقتصر المحادثات النهائية على الدول التي تستخدم اليورو فقط، فيما أصرّ كاميرون على أن يشارك فيها جميع زعماء دول الاتحاد الأوروبي كون الأزمة يمكن أن تؤثر على دولهم بطريقة أو بأخرى.

وذكرت «بي.بي.سي» إن ساركوزي صرّح بأنه «مرض من كثرة ما قرأ بالصحف عن المشورات التي عرضها كاميرون ووزير الخزانة في حكومته جورج أوزبورن على منطقة اليورو».

واضافت أنه نقل عن ساركوزي قوله لكاميرون «سئمنا انتقاداتكم وابلاغنا بما يتوجب علينا القيام به»، فيما اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كاميرون أن بلاده ترى أن من مصلحتها أن «تحل بلدان اليورو مشاكلها، كون الأزمة التي تواجهها تؤثر عليها بشكل أو بآخر».